الإثنين، 3 أغسطس 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

أطماع الأجنبي والاستقواءبه

صراعات و حروب وفتن واضطرابات وثورات. ” النصر عمل والعمل حركة ، والحركةفهم و إيمان، وهكذا ترون أن كل شيء يبدأ بالإنسان” . القائد المعلم جمال عبد الناصر . في حركة التاريخ ، تنافس و صراع و أزمات وحروب بين أصحاب الطموحات والأطماع، وبين المناضلين في سبيل الحريتين السياسية والاجتماعية.،والنصر لأصحاب العزائم اقوياء الإرادةأيًا كانت الإمكانيات . شهد الوطن العربي على مدى التاريخ منذ حكم ملوك بلاد ما بين النهرين وفراعنة مصر إلى غزوات الإسكندر المقدوني وأباطرة الرومان و البيزنطين إلى وقتنا الحاضر اضطرابات داخلية وفتن ؛مبعثها غياب الدولة القوية العادلة ،دولةالحمايةو الرعاية، و حروب مع و بين الدول الأجنبية الساعية لنفوذ يحقق أطماعها و مصالحها ، وهي دائمًا على حساب شعوبنا. في غياب الدولة القوية العادلة، تتقدم الشعوب لتعود إلى الماضي ، بمعنى عودتها إلى العصر القبلي وفيه الكل يدافع عن الفرد ،والفرد يدافع عن القبيلة و العشيرة. وفيه أمير العشيرة يؤمن لكل حاجته ،ويعمل كل حسب طاقته،ويقود أهله للدفاع عن مضارب القببلة ومراعيها . الاكتفاء و الامن و الأمان مبعث الاستقرار، والازدهار وحرية الوطن وسيادته وتطوره و الحريتان السياسية و الاجتماعية؛ ضمانة الاستقرار و ديمومته. أزمة الوطن العربي و المنطقة مبعثها أن القوى أو القوة العظمى ووكلائها وعملاءها المطواعين، لم يستوعبوا حتى اليوم أن حقبة الإقطاع قد لفظها الزمن، وعقود التاريخ المظلمة، لن تستمر بعد استفاقة البشرية، ولن يبقى مستضعفون ولا استكبار. الاستخفاف بقدرة الشعوب على انتزاع حقوقها و حرياتها. ثقافة القوي التسلط والاستبداد و الطغيان ، وهو في الغالب لايقرأ التاريخ ، ومن لايقرأ التاريخ يحاول أن يرسم مستقبل العالم وفق تصوراته وعلى قياس
تهيواءته . من هنا بدأت مشاكل القوى العظمى مع الشعوب التي تعيش بكرامتها و لكرامتها ، وطليعتها شعوب أمتنا العربية. عودة إلى خمسينيات القرن الماضي إلى الأمس المعاش تفسر دوافع و أسباب تكاثرالأفكار وتنافس الأحزاب و القوى والزعامات التقدمية على قيادة شعوبنا، في نضالاتها من أجل حرية الوطن و المواطن، وهي لا تكون إلا بالحرية والاشتراكية و الوحدة الوطنية الشعبية،وتتوعد بعقود من النضال و الجهاد،وانكفاءطلائع لأسباب والإنماء المتوازن والكفاية،دولةالقيم واحترام المؤهلات واجتثاث الفساد؛هي المرتجى ؛وفي الاستثمار اكتفاء، وبه يكون الاستقرار

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

عباسًا آخر على الفلسطينيين

سلطت قناة France 24 الفرنسية الضوء على تنامي الدور السياسي لياسر عباس، نجل رئيس سلطة رام الله محمود عباس، معتبرة أن صعوده داخل هياكل حركة فتح يعزز الجدل بشأن مستقبل قيادة السلطة...

يا طالب الدبس....

هناك من لا زال يعوّل على الضمانات الأميركية لجعل إسرائيل تحترم اتفاق وقف إطلاق النار وتوقف اعتداءاتها على لبنان وتنسحب من المناطق التي تحتلها في الجنوب. بالتأكيد، لا يملك هؤلاء...

موافقة حماس على مشروع ترامب ضربة معلم !!

فاجأ دونالد ترامب العالم -بعد تغييب- بأن حركة حماس وافقت على التخلي عن سلاحها ، كجزء من صفقةٍ- اتفاق كان عقد قبل شهرين بتأليف مجلس سلام برئاسة ترامب نفسه ، مفوضا ملادينوف بإدارته...

حرب الاستنزاف الأوسع

لم يكذب الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب” خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح تسميته “حرب الأسبوعين” على إيران ، بعد “حرب...

سيكولوجيا "التنّور" البابلي: حين تنصهر الأخلاق السومرية على مقياس "الأمبير"!

من قمم جبال لبنان الوادعة، حيث لا يزال النسيم العليل يمارس حياده الدبلوماسي بعيداً عن حرائق الشرق الأوسط، تبدو مراقبة المشهد في بغداد وأخواتها أشبه بمتابعة فيلمٍ سرياليّ عن نهاية...

خلف: استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يؤكد ضرورة بقاء اليونيفيل

هزّ صباح اليوم تفجير إسرائيلي ضخم الجنوب اللبناني، ناجم عن عمليتي تفجير في محيط بلدة حداثا ومنطقة الشقيف، في اعتداء جديد يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، من تفجير...