الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
31°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

اجتماع الفصائل مع حماس والجهاد ..إذا مش جيد.. مش غلط...!؟

كلنا علمنا بأن اجتماعا قد تم في القاهرة جمع ممثلي عدة فصائل مع ممثلي حماس والجهاد في القاهرة.!؟
لقد تأخر كثيرا هذا اللقاء ، الذي كنا نتمناه وقد ناشدنا الجميع توحيد الجهود حتى قبل غزة والطوفان والحرب والكوارث التي حلت على شعبنا في غزة .. وفي الضفة..!؟
والمطلوب بالأصل ، أن يلتقي الجميع من أجل فلسطين
لا أحد ينسى ويتجاهل أن في الضفة كارثة كبرى ..!؟
وقد تقطعت مناطقها وهي في طريقها إلى كنتونات معزولة عن بعضها ، مغلقة بأبواب حديديه،،، وألقادم أخطر.!؟
وكما يقول المثل الدارج
..قبل ما تغيص قيس..متى سنتعلم !؟
هذا مطلوب من جميع الفصائل موحده أو متفرقة. ولن توحدت فهو خير وان لم تتوحد شعبنا ما عاد يكترث بالسدشعارات )
(الوحدوية. بالنهاية( عمركم ما توحدتم المهم خلصونا من الكارثة.. هذا لسان حال غزة . !؟
رغم التأخير ورغم كل ما جرى. نقول شكرا الحمد لله انكم صحيتوا وفهمتوا أنه بدون توحيد الجهود والموقف، فلا فائدة،
وقد وقع الفاس بالرأس منذ زمن..!؟
لا نريد التلاوم ولا أن نقول كما يقول البعض من كلام جارح ، الي صار صار ولا وقت لترف التلاوم. والتباكي . !؟
المهم عندنا أن نرى العمل الجاد , فشعبك في غزة ما عاد يتحمل. أكثر مما حمل ..!؟
ولذلك نقول التالي ..
اولا ..رغم أن اللقاء لم يجمع جميع الفصائل الفلسطينية إلا أنه جيد ومهم
ثانيا..يجب أن يكون هناك لقاء ثاني بعد اللقاء الأول الذي نعتبره فاتحة خير
لباقي الفصائل ، وعلى فتح أن تبادر هي وتدخل في الحوار…
ولا فقط …بدنا نحكم ..!؟
تفضل أحكم يا حليله…
مهية مسابقة رقص. !؟
ثالثا..يجب أن تنكسر الحواجز التي كانت تمنع تنفيذ التفاهمات التي كانت بين حماس وفتح والفصائل
وان يبدأ عهد جديد بلم شتات الفصائل والتوافق على التوحد تحت أي إطار يتم التوافق عليه ..!؟
رابعا..عنوان اللقائات يجب أن يكون إنهاء الحرب على غزة ، وحماس لوحدها لا يمكن أن تنهي الصراع والحرب مع اسرائيل ، رغم أنها هي من بدأت بالطوفان ولكن إنهاء الحرب ليس بيدها , والدليل أنها بعد كل صفقة تعود إلى نقطة الصفر . !؟
ولا ننسى أن اسرائيل هي المعطل الأول لأي إتفاق فهي تريد القضاء على غزة وأهلها
ولذلك يجب أن يشارك الجميع مع حماس في التوصل إلى حل .. عن طريق المشاركة في المفاوضات. خاصة أنها بحاجة لم يحمل المسؤولية معها ويتحمل النتائج ..!؟
خامساً . أن الحديث عن فشل اللقاء في القاهرة وأنه أنتهى بخلافات حادة..
. أعتقد أنه غير صحيح لأن الاجتماع بحد ذاته لم يكن من أجل طلب عروس ولا جاهة .. بل كان من أجل الوطن .!؟
لو تم تطبيق ما سلف الف نعمة
وخير.
وحينها نستطيع القول …تفائلوا يا ناس..!؟
ويا أهلنا في غزة الفرج قريب
قولوا يا رب .!؟
شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...