الجمعة ٢٢نيسان من سنة ١٩٥٥
الرقيب في الشرطة العسكرية يونس عبد الرحيم يطلق النار في الملعب البلدي في دمشق على الضابط البارز في الجيش السوري نائب رئيس الأركان العامة العقيد عدنان المالكي ويرديه قتيلا.
جرت عملية الاغتيال أثناء مباراة بكرة القدم بين فريق الشرطة العسكرية السوري وفريق خفر السواحل المصري الساعة الرابعة عصرا وكانت المباراة منقولة عبر الإذاعة السورية على الهواء مباشرة رغم عدم أهمية المباراة .
بعد إطلاق يونس عبد الرحيم المنتمي إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي النار مباشرة على العقيد عدنان المالكي من مسدس بيرتا وليس مسدسه الميري يطلق عليه النار مباشرة النقيب أكرم ديري قائد الشرطة العسكرية فيقتل على الفور.
*ثلاث رصاصات في الملعب البلدي *
لم يكن يوم الجمعه ٢٢نيسان١٩٥٥ يوما عاديا في حياه تلك الاسره الدمشقية في حي الشاغور ،
كان ذلك الضابط الشاب الوسيم ذي المكانة الرفيعة في صفوف الجيش السوري يتحضر ليغادر دمشق إلى صيدا في جنوب لبنان لزياره خطيبته سميرة. لكن القدر اجبر الهاتف يرن ويرن وتكثر الاتصالات
“عدنان هناك مباراه في الملعب البلدي أريدك أن تحضرها” كان ذلك صوت السفير المصري في دمشق،
يجيب عدنان لا انا ذاهب ل صيدا، ولكن الشخص على الطرف الآخر من الهاتف( محمود رياض) يؤكد عليه أن احضر المباره وبعدها سافربراحتك .
الام بحاسه امومتها تستوقف ابنها ياولدي والله قلبي مو مرتاح لهل الروحه بعدين حرام سميره اشتاقتلك،
يجيبها عدنان س اعدل توقيت السفر، سفري صباحا ساسافر مساء ،ولم يكن يدري انه لن يسافر،
ياولدي برضايه عليك لاتروح تلح الام في كلامها
لم ينتظر ..خرج على امل لقاء قريب ولم يعود..
لكن الفراق طال وسميره تنتظر والأم قلبها على نار
ليعلن الراديو الساعة الثالثة ظهرا مقتل العقيد الركن عدنان المالكي برصاصات ثلاث في رأسه.
نفس مكان إصابه سابقه في فلسطين فأسلم الروح
عم الحزن العائله ودمشق وتبادل الزعماءتوجيه الاتهام بمقتله.
لم يكن عدنان المالكي يهمه منصب ولاحزب كان همه ان يحرر فلسطين وان تبقى بلاده حره ابيه،
تذكروا هذا التاريخ جيدا
٢٢ نيسان ١٩٥٥ رحيل رجل كان اغتياله من قبل رفاقه في القوات المسلحة نقطة تحول في تاريخ سورية الحديث .
صورة اللحظات الأخيرة في حياة العقيد عدنان المالكي ويبدو في الصورة
*العقيد عدنان المالكي نائب رئيس الأركان العامة وخلفه *الرقيب يونس عبد الرحيم من الشرطة العسكرية مطلق النار على العقيد المالكي .
*شوكت شقير رئيس الأركان العامة القائد العام للجيش .
*محمود رياض السفير المصري في دمشق
*راشد الكيلاني ضابط في سلاح الجو السوري
*توفيق نظام الدين نائب رئيس الأركان
*أمين أبو عساف قائد موقع دمشق
*جمال حماد الملحق العسكري المصري
طبعا الصورة في الملعب البلدي رقم ٤مكان معرض دمشق الدولي القديم


