اهالي البقاع -وتحديداً الغربي منه- يذكرون مظلومية المناضل الناصري زياد الحمصي رحمه الله، عندما كشف ان ضابطاً في الموساد الصهيوني متخف، بصفة مسؤول بلدي التقاه اثناء حضوره مؤتمراً بلدياً في بكين ، طالباً منه “خدمة” وهي معرفة اماكن دفن جنود صهاينة قتلوا في لبنان اثناء اجتياح العدو للبنان صيف 1982..وان الحمصي وعندما عاد إلى لبنان ابلغ المعنيين الرسميين وعلى رأسهم اللواء أشرف ريفي بما حصل معه ..
ثم انقلبت الأمور ليعتقل الحمصي ويزج به في السجن بتهمة كتم معلومات عن المحاولة الصهيونية
لماذا زياد الحمصي؟
لأنه كان من المناضلين الناصريين في البقاع الغربي الذين تصدوا لقوة من الاحتلال الصهيوني في منطقة بيادر العدس والسلطان يعقوب ، ودمروا آليات صهيونية وقتلوا جنوداً صهاينة، دفنوا في المنطقة .. وقد حاول الصهاينة طيلة عقود من السنين الحصول على معلومات عن مكان دفن الفطائس الصهيونية ، من دون جدوى
اليوم يعود الصهاينة إلى المحاولات نفسها مع مزيد من الخبث، بالإدعاء بأنهم اطلقوا سراح مخطوفين لبنانيين مقابل الحصول على معلومات عن هؤلاء الجنود وغيرهم (راجع
موضوع العدو يطلق مخطوفين .. الخديعة مستمرة ) في مكان سابق


