وفد نيابي يسلّم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة رسالة موقّعة من 86 نائبًا تطالب بتجديد ولاية اليونيفيل، والتمسّك بالشرعية الدولية، ومواصلة تنفيذ القرارات الأممية
في إطار متابعة المبادرة البرلمانية الهادفة إلى دعم استمرار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)،
حزب الله والقوات يتحدان ضد المبادرة
قبل عرض المبادرة التي كتبها وتابعها وعمل لها واجرى من اجلها الاتصالات اللازمة نائب بيروت نقيب المحامين الأسبق ملحم خلف، نكتب ان خلف اتصل بنواب لبنان جميعاً تقريباً ، وحصل على موافقة النواب ال85 اضافة إلى صوته
والمهم كذلك انه تلقى تشجيعاً ودعماً من الرؤوساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام
اما نواب حزب الله ( ال15)فلم يجبه عنهم احد
وكذلك نواب القوات اللبنانية (ال19)
والنائب خلف لم يتصل بكل نواب القوات او حزب الله، بل كان اتصل ببعضهم للحصول على موافقة كتلة الوفاء للمقاومة وكتلة القوات …ولم يحصل على جواب
طبيعة المبادرة إنقاذية للوطن وتحديداً لجنوبه،اذ ان وجود القوات الدولية المقرر نشرها في جنوبي لبنان بين لبنان وفلسطين المحتلة ، جاء بقرار من مجلس الأمن الدولي، وحيث انها ستخرج بموجب قرار ايضاً ، فإن طبيعتها ستوفر الامن خلال وبعد واستجابة لأي اتفاق مفترض …
واذا كان الامل ان يتم التوصل إلى صيغة ما توافقية دولية ،لبقاء قوات تحفظ الامن على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة .. فإنه لن تكون هناك مفاجأة إذا لم يتم الاتفاق على ذلك ،ويبقى الامل ان يكون ضمن اي اتفاق مفترض بين أميركا وايران ،شاملاً لبنان ، ان يبحث وضع الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة ..
وحيث ان بقاء القوات الدولية هو المرجح،وهذا ما تريده مبادرة خلف، فإن ما جرب سابقاً بإرسال قوات متعددة الجنسيا ت التي انتهت بكوارث للولايات المتحدة الأميركية (قتل لها 264 جنديا من مشاة البحرية في تشرين الأول 1983 جنوبي بيروت )وقتل من الجنود الفرنسيبن نحو 60 جندياً ) ستجعل أميركا تمتنع
عن اعادة هذه المغامرة في المكان نفسه ومع القوى نفسها،إلااذاقدمت أميركا لايران ( في مفاوضات مفترضة لوضع حد للحرب الدائرة الآن )ما يقنعها
ببحث هذا الموضوع ايجابياً، بعد تحقيق شروط طهران بانسحاب” اسرائيل ” كاملاً من كل الأراضي اللبنانية المحتلةٍ.
وإذا لم يتم نشر قوات دولية على الحدود تتابع مهمات القوات الدولية الآن ، فإن جنوبي لبنان لن ينعم بالاستقرار الأمني ابداً !!
والآن إلى مبادرة خلف
سلّم وفد من النواب، اليوم، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، السيد جان أرنو، رسالةً موجّهة إلى سعادة الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، موقّعة من ستةٍ وثمانين نائبًا لبنانيًا، وذلك بحضور ، نائب رئيس بعثة اليونيفيل ومدير الشؤون السياسية والمدنية هيرفيه لوكوك
وضمّ الوفد النواب: إبراهيم منيمنة، أدغار طرابلسي، بلال الحشيمي، سليم الصايغ، عدنان طرابلسي، فراس حمدان، ملحم خلف، ميشال موسى، نجاة عون صليبا، وهاكوب ترزيان، الذين شاركوا، باسم النواب الستة والثمانين الموقّعين، في تسليم هذه الرسالة.
وسلّم الوفد إلى السيد جان أرنو:
●الكتاب الموقّع باللغة العربية.
●نسخة عن الكتاب باللغة الفرنسية.
●نسخة عن الكتاب باللغة الإنجليزية.
●رسالةً مرافقة موجّهة إليه.
●لائحة بأسماء النواب الستة والثمانين الموقّعين.
وخلال اللقاء، عرض أعضاء الوفد مضمون المبادرة وأبعادها، مؤكدين أن توقيع ستةٍ وثمانين نائبًا من مختلف الكتل والانتماءات السياسية يعكس إرادةً وطنيةً جامعة تتمسّك باستمرار وجود “اليونيفيل” في جنوب لبنان، انطلاقًا من دورها الأساسي في المحافظة على الأمن والاستقرار، ومواكبة تنفيذ قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارات 425و 426 و 1701، بما يساهم في منع التصعيد وتوفير الظروف اللازمة لأي خطوات تؤدي إلى تثبيت الاستقرار وإرساء الطمأنينة والامن.
وشدّد الوفد على أن الأسباب التي دعت إلى إنشاء اليونيفيل بموجب القرارين 425 و426 لا تزال قائمة، وأن استمرار الانتهاكات وهشاشة الأوضاع الأمنية يحتمان الإبقاء على هذه القوة الدولية وتعزيز قدرتها على تنفيذ ولايتها كاملة، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.
وأكد النواب أن دور اليونيفيل لا يقتصر على المحافظة على الاستقرار الأمني، بل يشكّل عنصرًا متكاملًا ومواكبًا للمرحلة المقبلة على أكثر من مستوى، من خلال مواكبة تنفيذ أي ترتيبات أو تفاهمات قد تُعتمد، والمساهمة في عمليات نزع الألغام والذخائر غير المنفجرة، والاستمرار في أعمال المراقبة والتحقق، ودعم الجيش اللبناني والدولة اللبنانية في بسط سلطتها وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتوفير كل المقومات اللازمة لتمكين الدولة من الاضطلاع بمسؤولياتها وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة.
كما شدّد الوفد على أن وجود اليونيفيل لا يشكّل ضمانةً أساسية لأهالي الجنوب فحسب، بل يمثّل أيضًا تجسيدًا للشرعية الدولية والتزام الأمم المتحدة بمسؤوليتها في صون السلم والأمن الدوليين، وأن إنهاء مهمتها أو تقليص دورها قبل توافر الظروف التي أُنشئت من أجلها سيؤدي إلى فراغ خطير قد ينعكس سلبًا على أمن لبنان والمنطقة، ويضعف حضور الشرعية الدولية في مرحلة تتطلّب مزيدًا من الانخراط الدولي.
كما تناول النقاش بين أعضاء الوفد والسيد جان أرنو الدور الذي يمكن أن تضطلع به الأمم المتحدة، من خلال اليونيفيل، في مواكبة المرحلة المقبلة، وأهمية المحافظة على دورها كطرف دولي موضوعي ومحايد يحظى بثقة المجتمع الدولي، ويسهم في تثبيت الاستقرار، ومواكبة تنفيذ الالتزامات والقرارات الدولية، بما يحفظ أمن لبنان واستقرار المنطقة.
وطلب الوفد من السيد جان أرنو نقل الرسالة إلى سعادة الأمين العام للأمم المتحدة وإلى أعضاء مجلس الأمن، إلى جانب الرسائل والمستندات المرفقة بها، تأكيدًا لأهمية هذه المبادرة البرلمانية التي تعبّر عن موقف أكثرية واسعة من مجلس النواب اللبناني، وعن التمسك بالأمم المتحدة، وبالشرعية الدولية، وبالدور الذي تؤديه اليونيفيل في حماية الأمن والاستقرار، ومساندة الدولة اللبنانية في بسط سيادتها وتنفيذ القرارات الدولية.
من جهته، أكد السيد جان أرنو أنه سيتولى نقل الرسالة والمستندات المرفقة بها إلى سعادة الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، وفق الأصول المعتمدة، معربًا عن تقديره لهذه المبادرة البرلمانية، ولما تعكسه من حرص على استمرار التعاون بين لبنان والأمم المتحدة، وعلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.