ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفة عن تقديم أسماء الأسد طلبًا رسميا للانفصال من زوجها الرئيس المخلوع بشار الأسد ( كانت الشراع ذكرت هذه الواقعة منذ عدة اشهر)
التقارير أشارت إلى أن “وردة الصحراء” كما لقبت لسنوات، لم تكتف بطلب الانفصال، بل تكثف تحركاتها حاليا لتأمين مغادرتها الأراضي الروسية والعودة إلى العاصمة البريطانية لندن، مسقط رأسها ومقر عائلتها.
يأتي هذا الإجراء الصادم تزامنا مع أنباء تتحدث عن حالة “عزلة قاسية” يعيشها الأسد في منفاه، وتخلي حلفائه عنه بصفته “ورقة محروقة”.
ويرى مراقبون أن أسماء، التي تحمل الجنسية البريطانية، تسعى لاستغلال ثغرات قانونية أو صفقات استخباراتية “خلف الكواليس” لغسل يدها من إرث السنوات الماضية وضمان مستقبل أبنائها في الغرب.
فهل تنجح أسماء في “الهروب الكبير” للمرة الثانية، تاركة خلفها زوجا يواجه مصيره وحيدا؟ أم أن ملفات الملاحقة الدولية ستكون بانتظارها؟


