حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ،رئيس الأستخبارات التركيه السابق اليوم الثلاثاء من وصفهم بـ”الأطراف الانفصالية” في سورية من أنهم إذا اتجهوا نحو التقسيم وزعزعة الاستقرار فستعتبر أنقرة ذلك تهديدا مباشرا لأمنها القومي وستتدخل، في إشارة إلى الأحداث التي شهدتها السويداء الأسبوع الماضي.
وخاطب فيدان الأطراف الانفصالية في سورية قائلا “لا تتعاملوا مع هذا النوع من الفوضى على أنه فرص صغيرة وتكتيكية بالنسبة إليكم”.
واتهم فيدان احد شيوخ عقل الموحدين الدروز حكمت الهجري بأنه يتصرف وكأنه وكيل “إسرائيل” في المنطقة، بحسب تعبيره، مشددا على أن “إسرائيل” تسعى للإضرار بالاستقرار والأمن في سورية والتدخل في شؤونها بذريعة حماية الدروز.
ولفت إلى أن قوى إقليمية وعلى رأسها “إسرائيل” لا تريد لسورية أن تؤسس سيادتها ووحدة ترابها، متابعا أن “إسرائيل” لا تريد رؤية دولة مستقرة بجوارها وتسعى لتقسيم سورية “.
وأضاف أن على كافة المناطق السورية أن تدخل تحت سيطرة الحكومة المركزية في دمشق، مؤكدا أن بلاده تعمل مع كل الأطراف في سورية لتأمين الاستقرار وإيقاف ما وصفها بـ”مخططات إسرائيل الخطرة”.
وأعرب فيدان عن أمله بإنهاء أحداث السويداء والتوصل إلى الاستقرار والأمن هناك، قائلا “يجب مساعدة سورية في حفظ الأمن والاستقرار بالمناطق المتوترة”.


