منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمريكية كشفت معلومات خطـ.ـيرة، عن مسار العدالة الانتقالية المتعلقة وملاحقة رموز نظام بشار الأسد، حيث تتحول إلى أعمال انتـ.ـقام جماعي على أساس الانتماء الطائفي، خاصّة بعد الاحتجاجات التي شهدتها مناطق سورية مختلفة الشهر الحالي.
الاحتجاجات التي اندلعت في حلب وإدلب ودير الزور والرقة ودمشق، ترافقت مع هجـ.ـمات نفذتها مجموعات متـ.ـطرفة على مناطق تضم أقليات دينية، بالتوازي مع انتشار خطابات تحـ.ـريضية قائمة على الهوية.
المنظمة وثقت حوادث وقعت حيي المزة 86 وعش الورور في دمشق،
حيث تعرضت متاجر وممتلكات خاصة لأعمال تخريب واعتـ.ـداءات، فيما أقدمت مجموعات ملثمة على تنفيذ عمليات ضرب وإها.نات طائفية.
وفي إدلب تم استهداف ممتلكات تعود لأشخاص متهمين بالارتباط بالنظام السابق، إضافة إلى تداول تسجيلات مصورة توثق اعتدا.ءات جماعية على مدنيين.
هذه التطورات تكشف حجم التحديات التي تواجه مسار العدالة الانتقالية في سوريا، في ظل استمرار غياب إطار قانوني واضح للمحاسبة.
المنظمة طالبت السلطات السورية بفتح تحقيقات سريعة في جميع أعمال العنـ.ـف، ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان حماية المعتقلين وفق المعايير القانونية، لأن العدالة الانتقالية تحول في سوريا أعمال انتقـ.ـامية على أساس طائفي


