فؤاد السنيورة وخلدون عريمط ،قبل وبعد ان ثبت تورطهما في فضيحة ابو عمر السنكري ، يسعيان إلى توسيع بيكار الأسماء المتورطة ، للزج باسم شخصية كبيرة ، عل هذه التوسعة تدفع إلى تجميد التحقيقات عند الوضع الحالي ، لمنع وصول التحقيق إلى مرساه الطبيعي …
فبعد ان كابر عريمط ودعا إلى مؤتمر صحفي في مكتبه، ليفجر في الرد احتكاماً إلى القضاء القضاء القضاء سقط في القضاء ، وهرب ابنه محمد إلى حضن الإماراتي المتصهين ليحميه ، ويوفر له “الرعاية المختلفة”.
وبعد ان لجأ السنيورة إلى معلمه رجل الأعمال الإماراتي المتصهين خلف الحبتور ، فضحته السيدة بهية الحريري ، بما تركه عاجزاً عن الرد ، .
ها هو السنيورة الذي يتواصل بشكل مشبوه مع عريمط ينسجان مؤامرة افتراء على رجل كبير عل مكانته تمنع التوسع في التحقيق لكشف مزيد من الفضائح والأسماء ..
الشراع تؤكد ان اصرار رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون والمسؤولين السعوديين على متابعة فتح الملف لإخراج كل ما في احشائه ، للتنظيف الشامل فيه ، هو الذي سيجهض محاولات السنيورة، الذي يتلقى الدعم والمساندة من رجل الأعمال الإماراتي المتصهين


