على الرغم من النفي الأميركي بالتورط بقصف العدو الصهيوني للعاصمة القطرية الدوحة ، إلاّ أن هناك مؤشرات تؤكد معرفة الولايات المتحدة بالحدث، وربما التورط بالتخطيط:
– فالعدو الصهيوني لا يجرؤ على قصف بهذه الخطورة إلا بموافقة أميركية، لأن المستهدف يُعتبر حليفاً لأميركا، والتداعيات خطيرة.
– عندما قام الكيان باغتيال القائد في حماس محمود المبحوح في دبي عام 2010 من دون إعلام الولايات المتحدة، قامت الأخيرة بدفع الإمارات إلى فضح المتورطين.
– تعلّم الاحتلال الدرس.
–
– عملية الاغتيال تشبه عملية اغتيال السيد حسن نصر الله من حيث السياق السياسي. قدمت حينها الولايات المتحدة مقترحاً، لتبعث الطمأنينة من أنه لا عدوان واسعاً، وليستقر القادة في أماكنهم، وترصد حركة الوسطاء، فكانت عملية الاغتيال. وتكرر الأمر في الدوحة حين قدمت الولايات المتحدة مقترحها. وقد يكون لأول مرة في التاريخ تُستخدم المبادرات السياسية لتنفيذ عمليات اغتيال.
– توسع الاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة يأتي في إطار الاستراتيجية الأميركية لإعادة تشكيلها بما يمنع تنامي نفوذ الصين.
هذه الأسباب وغيرها تقود إلى استنتاج، أن الولايات المتحدة لم تعلم فقط بعملية الاغتيال، بل متورطة فيها!!


