الأحد، 2 أغسطس 2026
بيروت
31°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

في ذكرى السيد العروبي محمد حسن الامين

خمس سنوات مضت على غيابك ايها السيد العروبي الشيخ والشاعر والمثقف .. وانت الرمز الذي أسعفه القدر ، ان غادر العالم الزائل وبلاد العرب ..وكان ما زال في جنباتها نبض عروق تهتف لفلسطين مؤكدة انها القضية التي تجمع … فإذا ماساة هذه الامة ان الموقف من فلسطين ، مالت الكفة فيه إلى اعتبار القضية المركزية تهمة يتراكض الكثيرون لنزع عباءتها .. للحصول على صك براءة ممن لا يملك .. ويعطى الصك إلى من لا يستحق ،، وباتت علامة العصر الاقتراب العلني من الصهيونية .. واتهام العروبي بالتخلف ، غير ان الايجابية الاساس تكمن في ان فلسطين التي باتت يتيمة ..لم يعد ممكناً المتاجرة فيها وبها …
غابت الأنظمة العربية المتاجرة واغتنى مثقفون منها ، فساحوا يبحثون عن تجارة اخرى بعد ان كسدت فلسطين ، وبات الذي يقاتل لاجلها منبوذاً ومتهماً حتى بعد ان يقتل…
انظروا إلى ثقافة المقاومين من اجل فلسطين في لبنان وغزةً…
باتت فلسطين بعد ان بلغت ال22 من العمر، وبعد رحيل جمال عبد الناصر صارت تهمة وكممها حافظ الاسد واعتقلها وانشأ لها فرعاً أطلق عليه اسم فلسطين ، وما كانت سوى اقبية تعذيب ضباطه لكل من يهتف لفلسطين !!
عانى السيد محمد حسن الامين من جماعات هذا الفرع، لم يهادن في السياسة واذا ما اضطر للتقية كان الشعر والأدب والمحاضرات متنفسا لما تختزنه ذاكرته ، معتمدا عى جهل العسس لتجنب الاعتقال
محظوظ انت ايها السيد الامين .. لأنك رحلت قبل ان يبلغ السيل الزبى.
محظوظ ايها السيد انك رحلت قبل ان تقرأ وان تسمع كل يوم عن سقوط وطني هنا وعروبي هناك ، استقطبته وسيلة إعلامية تتكلم العربية صارت تمنحه بالدولار وهو يعطيها بالشعار ..
ايها السيد العروبي
صارت العروبة تهمة كما الوطنية كما الكرامة… ومن الغرابة ونحن نذكرك بعد خمس سنوات على رحيلك ،يبدو حرصنا على ألا تكون بيننا ، كأنه تهنئة على نجاتك من التلوث الذي اصاب العقل العربي ،فسجن فلسطين والعروبة في وقت اطلقت الانسانيةًقيمها الحقيقية فحملت فلسطين كقيمة إنسانية اخلاقية .. والعرب يتبرأون منها ، بل ويتلون فعل الندامة على اعتناقها سابقاً

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حسن صبرا والجيش

كنت إلى جانب الرئيس المظلوم رفيق الحريري وهو يقود سيارته عائدين من السرايا الحكومي إلى منزله لتناول طعام الغداء، حين قلت له : دولة الرئيس، يجب ملاحقة التجار الذين يبالغون بفرض...

غاب الشيخ حمد حبيب وصديق لبنان

ما من مرة تلقيت فيها دعوة لزيارة دولة قطر ، إلا وشرفني اميرها الصديق الشيخ حمد بن خليفة باستقبالي في مكتبه جمعتنا أمور عديدة مشتركة ، في السياسة حبه لجمال عبد الناصر ، وهو يعرفني...

يا فخامة الرئيس

نقرأ لك انك كلما اردت طلب الضغط على العدو الصهيوني ، لوقف حربه الهمجية على المدنيين اللبنانيين الذين ترأسهم ، تتوجه إلى المجتمع الدولي! يا فخامة الرئيس انت تعلم ان لا العدو...

تذكروا عدنان القصار

لم يكن عدنان القصار رجل أعمال عادي ، او صاحب مؤسسات اقتصادية اهمها “فرنسبنك” فحسب. كان يملك رؤية سباقة في مجال المصالح الوطنية اقرأوا ماذا فعل ؟ كان العداء الاميركي...

الفلسطينيون يعلمون اللبنانيين وكل العرب العروبة

نحن تعلمنا العروبة من جمال عبد الناصر ومن … فلسطين : الشعب والعمل السياسي العروبي والناصري ، والأصدقاء الفلسطينيين .. قبل ان نتعلمها من المنظمات الفلسطينية الفدائية .. كنا صيف كل...

قادة ناصريون يرحلون

يا سبحان الله بعد رحيل المناضلين كمال شاتيلا ، ثم عمر حرب ، بالأمس رحل المناضل كمال حديد ، واليوم رحل المناضل منير الصياد وكما انه من العار ان نقول هذا سني وهذا شيعي التزاماً...