ما ان نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بأن استخبارات الجيش تبحث عن خلدون عريمط ، حتى فوجىء حضور الاحتفال في جمعية خريجي المقاصد بمجلسها الجديد بعريمط يدخل قاعة الاحتفال مصطحباً نجله …
وسجل بعض الحضور الملاحظات التالية :
١- من دعا هذا الشخص الذي ارتكب إساءات لعمّته كرجل دين
٢- الدعوة كما عرفها المتسائلون لم توجه له شخصياً بل وجهت لأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي ، وهو ليس عضواً
٣- الدعوة وجهت إلى القضاة الشرعيين ، وهوليس عضواً الآن .
٤- واجه خلدون ونجله عبوساً واستغراباً من الحضور ، أدركه هو بسرعة وما لبث ان غادر حيث كان شخصاً غير مرغوب فيه ، في مكان لم يدع اليه ، فيما كان البعض يتداول ان عريمط هرب إلى الامارات ، والبعض يضيف ان استخبارات الجيش تلاحقه ، فكيف يهرب ؟ هل هرب بجواز سفر مزور ؟ وهل الجواز اماراتي دبره له معلمه خلف الحبتور ؟ وهل سيتم استدعاء الحبتور في بلده لسؤاله عن هذه الفضيحة التي سببها له سمساره عريمط ؟
وتكبر التساؤلات وافظعها ان المتضررين سيعمدون إلى لملمة الفضيحة ، وقد وردت فيها اسماء :
سمير جعجع
فؤاد السنيورة
فيصل كرامي
فؤاد مخزومي
محمد شقير
رضوان السيد … واحتمالاً وارداً : كل شخصية سياسية سنية ، تطمح لموقع ما وتقرباً من المملكة العربية السعودية ، كانت تعتقد ان ابو عمر السنكري كانت ستحقق لها طموحها ، وقد اشترت هذا الطموح عبر دفع المال بملايين الدولارات لخلدون عريمط وابو عمر السنكري !!
الآن
كل اللبنانيين يطلبون معرفة ردود أفعال المملكة العربية السعودية
ودولة الإمارات العربية
والقضاء اللبناني .
وسيساعد على كشف الحقيقة اعتقال خلدون عريمط والتحقيق معه ليدلي بمعلوماته
أما الأهم فهو الاستماع إلى إفادات جعجع والسنيورة والمخزومي وكرامي . وكل من سيعترف عليهم عريمط بدفع المال له


