التفجير الارعابي في قلب كنيسة في دمشق ،هو عدوان على المؤمنين الذين كانوا في بيت الله ، وهو على كل سوري مسلم ومسيحي ، وهو موجه في السياسة إلى القصر الجمهوري في دمشق وسيده الرئيس احمد الشرع !
لماذا الشرع ؟
لأن الرجل جاء من بيئة دينية مسلحة ، واستعان بمنظمات اعتمدت الدين الإسلامي كمنطلق لمحاربة نظام الهمج حتى اسقاطه وهرب صاحبه ، وملاحقة فلوله .
وقبل ان نشرح طبيعة دور هذه الجماعة المتمسلمة ، يجب الإشارة إلى ان فلول الهمج هم ايضاً في دائرة المستفيدين من هذا التفجير الأرعابي ، كما ان العدو الصهيوني هو صاحب المصلحة الأعلى في محاولة ادخال سورية في حروب اهلية ، وليس أدل على ذلك مما حاوله ضد النسيج العربي السوري المسلم الدرزي ، بزعم ” حمايته ” وهو يقصد انتزاعه من نسيجه العربي والإسلامي، لزرع فتنة بين ابناء الوطن الواحد …
اذن
هذا ما قصده المتمسلمون الارعابيون خدمة للعدو .. الصهيوني .
انها ثقافة الإرعاب التي كان نظام الهمج وراءها كما العدو الصهيوني ، كما نوري المالكي الذي أطلق الف داعشي من السجون لاحتلال الموصل ..
غير ان الاخطر هو ما يمكن اعتباره حقيقة : “من بيت ابي ضربت ”
اي المتمسلم الذي يدعي شراكته مع الرئيس احمد الشرع ، ويخوض ضده حرباً صهيونية باسم الدين ،
هنا وجب على الشرع خوض معركةُمزدوجة الاستهداف :
الهدف الاول هو حماية الوحدة الوطنية السورية .
الهدف الثاني هو حماية وحدة المسلمين ..
كيف ؟
-١- الأسراع بتشكيل الجيش السوري ، جيش الوطن ، اي لا جيش الحزب ولا جيش العقيدة ولا جيش العائلة ولا جيش الفرد.
هناك آلاف الضباط وعشرات آلاف صف الضباط والجنود من كل المحافظات السورية، الذين رفضوا الامتثال لاوامر ضباط الهمج دفاعاً عن الاسرة الحاكمة، ورمزها الهمجي .. والذين لجأوا من الظلم والإجرام إلى الخارج ، وهؤلاء هم ابناء الوطن السوري ، وهم رفضوا ان يكونوا ادواتاً عند عصابات الهمج المذهبيين ، ورفضوا إطلاق النار على اهلهم وإخوتهم وابناء بلدهم السوريين ، وكثيرون منهم قاتلوا دفاعاً عن وطنهم ومناطقهم واولادهم وإخوتهم .
٢- اعادة الحياة للمؤسسات الوطنية الجامعة ، في كل ركن في سورية ، يجمع ويعبر عن المجتمع الواحد ومقياسها هو المواطنة ، وليس المذهب او الطائفة او المنطقة او الحزب او اي شخص .
٣- اعادة الاعتبار للغة الوطن وثقافته الجامعة ، ونبذ كل دعوة او فكرة او سلوك طائفي او مذهبي …وهذا البند يبدأ في المدرسة وفي الاعلام وفي الجامعة وفي الجيش وكل مؤسسات الوطن
ما حصل في كنيسة مار الياس في دمشق اصاب القصر الجمهوري وساكنه ، وعليه ان يدافع بالإسراع ببناء القوات المسلحة السورية ، ومواجهة الجماعات المسلحة التكفيرية المجرمة، التي تلتقي مع العدو الصهيوني في العداء لسورية الوطن والمجتمع الواحد
انها مسؤولية الرئيس احمد الشرع ، الذي استطاع مع اخوانه اسقاط نظام الهمج ، وهو قادر على اسقاط حلفاء الهمج من الفلول والجماعات التكفيرية


