في الذكرى الثامنة والثلاثون لإغتيال الرئيس رشيد كرامي.
طالبت اللجان الأهلية في طرابلس
بإعادة محاكمة سمير جعجع إحقاقاََ للحقيقة
وقالت في بيان لها في المناسبة الأليمة .
لا يزال الرئيس المظلوم رشيد كرامي حياََ في ذاكرة ابناء طرابلس واللبنانيين الشرفاء ،فيما لا تزال جريمة اغتياله حاضرة في وجدان محبيه ،”الذين عرفوا فيه رجل الدولة الوطني الذي كرّس حياته للدفاع عن وحدة لبنان واستقراره، ورفض الانقسامات والفتن ، ودفع حياته ثمن لمواقفه الوطنية والعروبية ومن اجل فلسطين حرة عربية .
إن السنوات الطويلة التي مرت على اغتياله رحمه الله ،لم تنجح في محو ذكراه من ذاكرة اللبنانيين ..هذة الجريمة التي هزت لبنان وما زالت تطرح اسئلة مشروعة حول حقيقة اغتياله والعدالة والمسؤولية الوطنية تجاه واحدة من اخطر الجرائم السياسية في تاريخ لبنان.
اضافت اللجان الأهلية ان شريحة واسعة من ابناء طرابلس ،لم تقبل المصالحة السياسية التي جرت مع سمير جعجع المتهم بأغتياله ،والذي صدر بحقه حكم عن المجلس العدلي قبل ان يستفيد منه بعفو لاحق. كما ان اهالي طرابلس ما زالوا يعتبرون ان اغتيال المظلوم ليست شخصية او حزبية.. بل وطنية حيث تمس تاريخ لبنان.
واضافت اللجان الأهلية اذا كان سمير جعجع لا يزال يعتبر ان محاكمته سياسية ،وانها جرت في ظل الوجود السوري ،فإننا ندعوه بصورة مباشرة وواضحة الى المطالبة بإعادة محاكمته، وفتح الملف امام القضاء ، خصوصاً وان وزير العدل ،ينتمي الى حزب القوات اللبنانية وبذلك يسقط اي ذريعة، او تشكيك بالنزاهة. إن رفض إعادة البحث في مقتل رشيد كرامي لا يخدم الحقيقة ،ولا يبدد شكوك اللبنانيين والحقيقة وحدها قادرة على انصاف المظلومين وراحة ضمائر الاحياء.
إننا نرى ان الحقيقة لا تخيف الابرياء، وان كشفها بصورة كاملة يشكل خدمة للوطن وللعدالة ولذكرى الرئيس المظلوم رشيد كرامي ،كما يشكل خطوة مهمة نحو طي صفحة مؤلمة من تاريخ لبنان، على اساس الحقيقة لا على اساس النسيان .وإن العدالة تبقى مطلباََ وطنياََ لا يسقط بمرور الزمن.
المجد والخلود للرئيس المظلوم رشيد كرامي، وحمى الله لبنان من شر الفتن في الداخل والخارج.


