جريمة قتل الطبيبة العراقية بان زياد ، عادت إلى الإهتمام بعد محاولة طمس الحقيقة بإدعاء انها انتحرت .
كيف ؟
التناقض في مزاعم الإنتحار :
في المرة الاولى قيل انها من جماعة “القربان” الذين يقدمون حياتهم تقرباً إلى الامام علي بن أبي طالب،
في المرة الثانية زعم ان حالة الطبيبة بان النفسية كان الدافع خلل ” انتحارها ”
في المرة الثالثة قيل بأنها انتحرت بعد مزاعم انحراف لا اخلاقي يمس سمعتها .
تعاطف الرأي العام العراقي مع هذه الطبيبة التي اعتبرها كثيرون مظلومة ، أدى إلى إنصافها ، مع رفض كل المزاعم تلك ، والتمسك بأنها قتلت لاسباب مهنية لها علاقة برفضها توقيع تقرير لم تقتنع بمضمونه
العراقيون بشكل عام انصفوا د بان زياد ، حتى مع مزاعم منسوبة إلى والدتها بأنها انتحرت ، وقيل ان هذه الام مضغوط عليها كي تقدم هذا الزعم


