تسود موجة من الاستياء الشديد عند قواعد حزبية وشعبية في الجنوب بعد تبلغها ان نائباًووزيراً سابقاً ( من جبل عامل ) اقام حفل زفاف نجله في أحد أرقى وأغلى الاماكن في حديقة قصر تاريخي في الاشرفية في 18 الجاري لا يقصده الا كبار القوم من اصحاب الملاءة المادية وملاك العقارات وكبار رجال الاعمال.
وتم توجيه الدعوات للمئات من كبار المتمولين والمصرفيين من الصف الاول الى مجموعة من السياسيين. وتقول قواعد حزبية: انه من حق النائب واي شخص كان ان يحتفل بزواج نجله ويفرح به لكنهم يطرحون اسئلة: من أين جاء هذا النائب بكل هذه الاموال والثروات زائد ان الوضع العام في الجنوب واحوال اهله المأساوية تدعو الى التخفيف من مظاهر البذخ وعدم اقامة “حفل زفاف ملوكي” من هذا النوع في وقت يسقط كل يوم وطوال السنتين الاخيرتين المزيد من القتلى والمظلومين والجرحى من بلدة النائب وعشرات القرى في الجنوب واقضيته الجريحة نتيجة العدوان والهمجية الصهيونية والجنون العسكري الاسرائيلي.
ويسأل جنوبيون من الفريق السياسي للنائب والمناوئين له في بلد في أن معا: “هل يقبل دولة الرئيس نبيه بري بهذا الزفاف المنتظر، علما ان نجله تزوج قبل اكثر من سنة دون اي ضجيج واقتصر حفله على حضور افراد أسرة العروسين لا اكثر”.
وفي التفاصيل ان زوج النائب المعني وابنته اشترتا فستانين من تصميم فنان لبناني-عالمي يصمم لكبار الفنانين العرب والاجانب. وبلغت قيمتهما اكثر من 100 الف دولار “مع التوصية”.!!!


