الـبـاحـث و الـعـضـو الـمـرافـق لـلـوفـد الإيـرانـي الـمـفـاوض الـدكـتـور حـسـيـن بـاك
وخلال مفاوضات إسلام آباد، كان فريق التفاوض الأميركي على تنسيقٍ كامل ولحظي مع شخصين: بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب.
لكنّ شخصًا ثالثًا كان أيضًا على اتصال مباشر بهم، وهو أنطوان صحناوي، الذي يظهر جالسًا قبالة نتنياهو.
غير أنّ دور صحناوي لم يقتصر على التواصل أو تقديم المشورة، بل كان أبعد من ذلك بكثير…
إذ أُسندت إليه مهمة دفع مسار تطويع العلاقات بين لبنان والكيان الصهيوني قدمًا.
وقد بدأ تنفيذ هذه المهمة من إسلام آباد، حيث بذل كل جهده من أجل إفراغ البند الأول من التفاهم من مضمونه…
(وهو البند الذي ينص على وقف العدوان على لبنان والمحافظة على وحدته وسيادته)
عبر الدفع نحو إنشاء مسار بديل ترعاه الولايات المتحدة و«إسرائيل»، يكون بديلاً عن المسار المتفق عليه في إسلام آباد.
وهذا ما حصل في اختلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان والكيان الصهيوني في واشنطن ، وانتج اتفاق العار الذي رقص من اجله بنيامين نتنياهو ، ويسعى جوزيف عون للترويج له ليل نهار..
( ومع هذا يرفض العدو الصهيوني الالتزام به ، ويستمر في تحدي بنوده كلها ، بما دفع عون لمطالبة أميركا بالضغط على الكيان الصهيوني ، لتنفيذ بنود اتفاق العار ) كما كان يوصي الجانب الأميركي باستمرار بعدم القبول بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
اليس هذا ما يحصل ؟
أنطوان الصحناوي صاحب بنك يمول محطة mtv التي تبث من لبنان ،و التي تدعو لاقامة علاقات مع العدو الصهيوني ، وهو مقيم في واشنطن ، صديق المبعوثة الاميركية الصهيونية أورتيغا ، ويمول مؤسسات وأفراد إعلاميين يروجون للعلاقات مع الصهاينة ، باتوا جزءاً اساسياً من صهاينة الداخل من المسلمين والمسيحيين ،
وكان عون تحدث اكثر من مرة عن لبنانيين يعملون ضد مصلحة لبنان مقيمين في الخارج !!


