الموساد الإسرائيلي يحاول منذ فترة تجنيد أفراد في لبنان من خلال إعلانات ممولة على وسائل “فيسبوك” و”إنستغرام”، وقد تابعنا هذه الحملات عن كثب. اللافت أن الإعلانات تُنشر مباشرة من الصفحات الرسمية للموساد على المنصّتين، من دون أي محاولة لإخفاء هوية الجهة التي تقف وراءها.*
الإعلانات مكتوبة باللغة العربية وتستهدف بشكل مباشر اللبنانيين في الداخل وفي الاغتراب، وتدعوهم إلى التواصل مع الصفحة ،مقابل ما تصفه بـ”مستقبل أفضل وأكثر سلاماً للشرق الأوسط”.
منذ حزيران 2024، أطلق “الموساد” 27 حملة إعلانية من هذا النوع. لكن خلال الأسابيع الأخيرة، تم تقليص النشاط بشكل كبير، وباتت هناك حملة واحدة فقط ناشطة حالياً. وللمرة الأولى منذ عام، لم يتم إطلاق أي حملة جديدة هذا الشهر.
يُذكر أن حملات مشابهة تُطلق باللغة الفارسية في إيران أيضاً.
الحكومة اللبنانية قادرة على الضغط على شركة “ميتا” لاتخاذ إجراءات بشأن هذا الموضوع، وقد قمنا فعلاً بمشاركة كل التفاصيل معها
عودوا إلى العنوان أعلاه !!


