السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
25°C
غائم جزئي
AdvertisementAdvertisement

يا دولة الرئيس: ستبقى بيروت وفية لدماء ال الأبطال الأبرار

ما كان ينبغي يا دولة رئيس الحكومة الذي نحب ونحترم، ان تتحول ذكرى اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ونائبه هاشم صفي الدين
وبعد مرور عام على هذه الجريمة المتواصلة كانت الدعوة الى اضاءة صورة على صخرة الروشة في بيروت الابية، وقد تم ذلك بهدوء وحضارة تكريما لشهداء الوطن…
وكان مستغربا ملازمة دولة رئيس الحكومة لمنزله والغاء مواعيده سوى لدعاة الكراهية المشاركين بجرائم ايلول الاسود وقتل المواطنين على الهوية وبعضهم شارك في مذبحة صبرا و شاتيلا التي اودت بحياة العشرات من الرجال والنساء والاطفال ، ومن بين هؤلاء الغيارى من المتهمين بسرقة الاملاك البحرية ومازالوا ومنهم من غطى المصارف الناهبة لاموال المودعين، وبينهم دعاة الفتنة وعلى النحو الذي صور احتفال الروشة اعتداء على أبناء بيروت الذين حضروا الى الروشة وشاركوا ورحبوا بصور الرئيس جمال عبد الناصر والشهيد رفيق الحريري
ما كان ينبغي يا دولة الرئيس لهؤلاء الدساسين المتعصبين والحرامية الذين لا يحبون بيروت ولا يرقبون في وطنهم محبة ولا ولاء ولا حمية وطنية ، مقدرين قيادة الجيش اللبناني وقيادته
وستبقى بيروت وفية لتاريخها ولقلبها الكبير الذي يحتضن الجميع وعاصمة للوحدة والتعاطف والوفاء لتاريخها الذي تجلى مساء الخميس الموافق ٢٥ ايلول عند صخرة الروشة
يا دولة الرئيس الذي نقدر ونحي موقعه وتاريخه الى ان يكون سندا لبيروت العربية المقاومة التي دخلها العدو عام ١٩٨٢ ولم تخضع ، وتحول شبابها الى مقاومين قنصوا العديد من جنود الاحتلال في شارع الحمراء وغيره وأبدوا من البأس والحمية ما جعل العدو يطلب من البيروتيين الابطال وقف إطلاق النار ليتسنى لجنوده الانسحاب ، وهو ما كان
هي بيروت حاضنة العروبة وملاذ الاحرار ، ما كانت لتدير ظهرها للمقاومة ولقضايا الامة وفي طليعتها قضية العرب الاولى فلسطين
وما تلك الضجة المفتعلة والمركبة احتجاجا على اضاءة صورة شهداء المقاومة ، الا تناقضا لتاريخ بيروت وهويتها وتنكرا لماضيها ومستقبلها

رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...