ما زال الوسطان السياسي والديني ..يضجان بالحديث عن ابو عمر السنكري ورجل الدين الإسلامي، الذي يشغله ، وقد أقنعه بأن ينتحل صفة شخصية مسؤولة في الديوان الملكي السعودي، ليتصل بسياسيين لبنانيين ( منهم رئيس وزراء اسبق ونواب حاليين وسابقين ووزراء سابقين..ورئيس حزب شمالي معروف جداً …) ليوهمهم بأنه على صلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان..وان هذه الصلة تسمح له ان يوزع المسؤوليات على كل واحد منهم : فهذا الماروني ابن الشمال سيصبح رئيسا للجمهورية !!
وهذا السني ابن بيروت سيصبح رئيسا للحكومة!!
وهذا سيعود نائباً …كل هذه الاغراءات لكي يدفع هؤلاء “الأذكياء لكن اغبياء “مساعدات مالية لرجل الدين المتاجر بعمامته وجلبابه ، والذي بات الوسط الديني والشعبي يعتبره عاراً على مكانة رجل الدين .
آخر الاخبار هي :
-ان مساعد ابو عمر تم توقيفه من قبل جهاز امني .
-ان رجل الدين هذا بات ممنوعاً من الدخول الى مقر مرجعيته الدينية
– ان الزعيم الشمالي يدفع لسنوات مضت ، مساعدات لرجل الدين السمسار هذا –
– إن عدداً من هذه “الشخصيات” يزعم صلات عميقة بالمملكة العربية السعودية… ومع هذا فقد سقطوا كلهم في فخ هذا النصاب ودفعوا المال لهذا السمسار .
– هذه الفضيحة كانت تعس كالنار تحت الرماد منذ عدة اشهر ، وكانت مكبوتة كمعلومات سرية ، لم يجروء السياسيون على كشفها لأنها فضيحة لا تشرف المتورطين فيه ، وتفضح السياسيين والمسترئسين والمستوزرين والمستنوبين …ورجل الدين ومن يموله ومن يسمسر له


