عصابات الفلول الهمج التي حكمت سورية منذ العام 1970 ، حتى هروب الاجدب الجبان بشار الاسد في 8/12/2024 كانوا يردون على الذين يطالبون بتغيير “النظام ” بشعار :
“الاسد او نحرق البلد “.
الحرائق التي اشعلتها الفلول – وما زالت – في مناطق خرجت منها اغلبية العصابات ، والأجهزة الامنية والعسكرية التي حكمت بلاد الامويين ل54 سنة… جاءت لترجمة هذا الشعار : “الاسد او نحرق البلد ”
نعم سقط الاسد وهرب ، وها هي عصاباته تحرق ، لتثبت ان سورية ما كانت لهذه العصابات وطناً او دولة ، وما كانوا جزءاً من الشعب السوري، بل ها هم يثبتون همجيتهم .. وهم ما كانوا يوما إنسانيّين او بشراً.،


