يقول المثل الشعبي المصري :” ما ضبطوهمش وهم بيسرقوا ضبطوهم وهم بيتقاسموا ”
معلومات خاصة بالشراع اكدت ان دولة الامارات العربية المتحدة، التي لجأت اليها جماعات بشار الاسد في سورية ، قبل وبعد وخلال سقوط الأسد وهروبه في 8/12/2024
وجهت إنذارات إلى عدد منهم داخل دبي وابو ظبي بالتوقف عن اثارة الفضائح في الدولة ، بعد ان ظهرت الخلافات بين بعضهم بسبب الاموال التي نهبوها من الشعب السوري، وهربوا الكثير منها إلى الامارات ( وغيرها )
آخر الفضائح طالت خلافات
خازندار المال لأسماء الاسد ياسر ابراهيم ومديرة مكتبه ديانا بشكور
وهما المقيمات في دبي لمتابعة أمور اموالهم
الشراع تكشف : ان هذه الجماعات التي كانت أسست سابقا في الدولة شركات بحرية في جبل علي في دبي ، ومؤسسات مالية
قدمت حينها تعهدات للسلطات الاماراتية ، بعدم القيام بأي نشاط سياسي او إعلامي وعدم الظهور في اي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي..
والاهم ان كل مشاريعهم تسجل بغير اسمائهم، بل تسجل بأسماء سوريين او إماراتيين او عرباً .. غير مشمولة بقوانين العقوبات الدولية


