عندما يجبر فريق رياضي يملكه ميلياردو “إسرائيلي” على حذف كلمة “إسرائيل “من تسميته
—بعد أن بدأت “إسرائيل” حرب الإبادة الجماعية ضد فلسطينيي قطاع غزة، بدأت تتصاعد في العالم،
لاسيما في العديد من الدول الأوروبية، دعوات لمقاطعة “إسرائيل” في كافة المجالات:الاقتصادية والسياسية والثقافية ، وتطبيق العقوبات نفسها التي فرضت على روسيا بعد بداية حربها ضد أوكرانيا.
ومع ان اكثرية الدول الغربية رفضت الاستجابة لهذه المطالب ،بحجة ان
“إسرائيل” تدافع عن نفسها في حين أن روسيا هي دولة معتدية ؟؟، فان حركات الاحتجاج ظلت تتصاعد( لا سيما بعد أن اكتشف الكثيرون بربرية الجيش الإسرائيلي وفظاعة
جرائمه ، ) إلى أن بدأت تعطي ثمارها موخراً.
منذ سنوات بدأ فريق إسرائيلي للدراجات الهوائية يشارك في سباقات أوروبية كبرى ( دورة فرنسا ،دورة إيطاليا وإسبانيا…)
يحمل هذا الفريق اسم ITP
( Israël Premier Tech)ويملكه ملياردير يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والكندية واسمه
سيلفان ادامز وهو مقرب من “بنيامين نتانياهو “ويقدم نفسه كسفير “لإسرائيل” يدافع عن سمعتها و مصالحها في العالم.
في العام الماضي انطلقت حملة متواضعة تطالب بمنع الفريق الإسرائيلي. من المشاركة في دورة فرنسا للدراجات الهوائية الشهيرة ، من دون نتيجة تذكر.
وفي هذا العام ايضا ًتجددت الاحتجاجات ، فواجهتها الشرطة الفرنسية بعنف لا مبرر له.
اما في دورة إسبانيا الشهيرة (Là Vuelta)فقد شارك الآلاف من المواطنين في حركات الاحتجاج على مشاركة فريق يحمل اسم دولة ترتكب جريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني ، ونجحوا في تعطيل عدد من مراحل السباق ،وصولا إلى اجبار المشاركين على
التوقف قبل عشرات الكيلومترات من نقطة الوصول في المرحلة النهائية وإلغاء الاحتفال بتتويج
الفائز.
ان ماحصل في إسبانيا دفع منظمي
سباق إميلي (Emilie) في إيطاليا وسباق مونتريال في كندا إلى منع الفريق الإسرائيلي المذكور من المشاركة في هاتين المسابقتين ،
الأمر الذي أجبر اصحاب الفريق إلى تغيير اسمه بازالة كلمة “إسرائيل” ،
وإجبار ممول الفريق اي سيلفان
ادامز على التخلي عن دوره كناطق باسمه.
الصورة الأولى تظهر المحتجين على مشاركة الفريق الإسرائيلي في دورة إسبانيا la Vuelta وهم يسيطرون على مركز تتويج بطل المسابقة.
اما الصورة الثانية فهي تظهر المشاركين في الاحتجاجات وهم يسدون الطريق امام المتسابقين
قبل حوالي ٥٠ كلم من نقطة الوصول في اخر مراحل السباق.




