الأحد، 8 مارس 2026
بيروت
12°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الانسانية في اوروبا تنتصر على اسرائيل

عندما يجبر فريق رياضي يملكه ميلياردو “إسرائيلي” على حذف كلمة “إسرائيل “من تسميته
—بعد أن بدأت “إسرائيل” حرب الإبادة الجماعية ضد فلسطينيي قطاع غزة، بدأت تتصاعد في العالم،
لاسيما في العديد من الدول الأوروبية، دعوات لمقاطعة “إسرائيل” في كافة المجالات:الاقتصادية والسياسية والثقافية ، وتطبيق العقوبات نفسها التي فرضت على روسيا بعد بداية حربها ضد أوكرانيا.
ومع ان اكثرية الدول الغربية رفضت الاستجابة لهذه المطالب ،بحجة ان
“إسرائيل” تدافع عن نفسها في حين أن روسيا هي دولة معتدية ؟؟، فان حركات الاحتجاج ظلت تتصاعد( لا سيما بعد أن اكتشف الكثيرون بربرية الجيش الإسرائيلي وفظاعة
جرائمه ، ) إلى أن بدأت تعطي ثمارها موخراً.
منذ سنوات بدأ فريق إسرائيلي للدراجات الهوائية يشارك في سباقات أوروبية كبرى ( دورة فرنسا ،دورة إيطاليا وإسبانيا…)
يحمل هذا الفريق اسم ITP
( Israël Premier Tech)ويملكه ملياردير يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والكندية واسمه
سيلفان ادامز وهو مقرب من “بنيامين نتانياهو “ويقدم نفسه كسفير “لإسرائيل” يدافع عن سمعتها و مصالحها في العالم.

في العام الماضي انطلقت حملة متواضعة تطالب بمنع الفريق الإسرائيلي. من المشاركة في دورة فرنسا للدراجات الهوائية الشهيرة ، من دون نتيجة تذكر.
وفي هذا العام ايضا ًتجددت الاحتجاجات ، فواجهتها الشرطة الفرنسية بعنف لا مبرر له.
اما في دورة إسبانيا الشهيرة (Là Vuelta)فقد شارك الآلاف من المواطنين في حركات الاحتجاج على مشاركة فريق يحمل اسم دولة ترتكب جريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني ، ونجحوا في تعطيل عدد من مراحل السباق ،وصولا إلى اجبار المشاركين على
التوقف قبل عشرات الكيلومترات من نقطة الوصول في المرحلة النهائية وإلغاء الاحتفال بتتويج
الفائز.
ان ماحصل في إسبانيا دفع منظمي
سباق إميلي (Emilie) في إيطاليا وسباق مونتريال في كندا إلى منع الفريق الإسرائيلي المذكور من المشاركة في هاتين المسابقتين ،
الأمر الذي أجبر اصحاب الفريق إلى تغيير اسمه بازالة كلمة “إسرائيل” ،
وإجبار ممول الفريق اي سيلفان
ادامز على التخلي عن دوره كناطق باسمه.

الصورة الأولى تظهر المحتجين على مشاركة الفريق الإسرائيلي في دورة إسبانيا la Vuelta وهم يسيطرون على مركز تتويج بطل المسابقة.
اما الصورة الثانية فهي تظهر المشاركين في الاحتجاجات وهم يسدون الطريق امام المتسابقين
قبل حوالي ٥٠ كلم من نقطة الوصول في اخر مراحل السباق.

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

من أوراق حسن صبرا

كلما ذكر اسم رون اراد ، وهو الطيار الصهيوني الذي كان يقصف منطقة النبطية عام 86،واسقط المقاومون في الجنوب طائرته الحربية … عادت إلى ذاكرتي تلك الواقعة التي كلما ذكرتها ؟ انتابتني...

الناس فى دول الخليج تتساءل: لماذا تقصفنا ايران؟ الاجابة باختصار شديد هى: الملالى يريدون ارسال رسالة الينا مفادها التالى: اطردوا الاميركيين من اراضيكم وقواعدهم ! لكنهم لم يكملوا...

لماذا رفض مولوي استقبال محمد علي الحسيني التايواني ؟

منذ سنوات ،الح المدعو محمد علي الحسيني التايواني ، بطلب موعد لزيارة أمين عام الجماعة الاسلامية ، الشيخ فيصل مولوي ( توفي عام 2011رحمه الله ).. فلما سأل الشيخ عن هذا الشخص ،اجابه...

شارك الخبر

الزميل حسن صبرا يهنىء السفير السعودي في لبنان الدكتور وليد البخاري بعيد تأسيس المملكة العربية السعودية ال٣٠٠ شارك الخبر

في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها؟

ليست بعيدة تلكم الصورة المشرقة والوضاءة، التى كانت تبدو فيها طرابلس مع إطلالة شهر رمضان المبارك ، حيث كان هذا الحدث المرتقب كل عام يثير مكامن البهجة والحبور في أرجاء المدينة،...