انه الحزب العربي الديموقراطي ، الذي اسسه علي عيد و يضم اغلبية علوية لبنانية ، ( ومن قياداته الراحلين نسيب الخطيب وسهيل حمادةوآخرين (اغتالت استخبارات الاسد، الخطيب في احدى صراعاتها الداخلية ..على طريق ضهر البيدر، اثر عودته من غداء مصالحة اقيم في بعلبك ..وكان الخطيب هو الرجل الابرز في الحزب وهو من بلدة شحيم في اقليم الخروب في جبل لبنان )بعد عودته من الخارج هارباً من لبنان اثر اتهام استخبارات الاسد له انه التقى مسؤولين من حركة فتح في تونس ) .
ومركزها السكاني والحزبي الاهم هو في جبل محسن في طرابلس .. اسسه علي عيد ويقوده منذ رحيل علي ابنه رفعت ، الذي يحمل اسم رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع السابقة في سورية ، الذي كان وراء تأسيس هذه المجموعة ، وقد تحولت كما كثير من الجماعات التي أسستها استخبارات الاسد ، في لبنان إلى مفارز امنية ، تتلقى اوامرها من هذه الاستخبارات ، وتنفذها وفق مصالح القبضة الأمنية والسياسية والعسكرية لها في لبنان
وحظر هذا الحزب .. قد يكون نتيجة اصدار قاضي التحقيق الاول في المحكمة العسكرية القاضي رياض ابو غيدا ، حكماً بالإعدام على رفعت علي عيد ، في 12/7/2014,بتهمة دفع الامور في عاصمة الشمال إلى صدام دموي استمر بشكل متقطع لمدة سنوات ، وتركز بين منطقتي جبل محسن العلوية وباب التبانة السنية ، قتل خلالها مئات المواطنين اللبنانيين ..وجرح منهم الآلاف .. وكان عيد هرب إلى سورية ، عام 2015 حيث استضافته الاستخبارات السورية لفترة طويلة ( مع 11 متهماً بمشاركة عيد الجرائم ) واستضافتهم في فندق “شيراتون” دمشق ،وهو المكان المفضل لضيوفها .
غير ان التهمة الافظع هي جريمة تفجير مسجدي السلام والتقوى في طرابلس ،اثناء خروج آلاف المصلين من المسجدين ، في 13/8/2013 حيث قتل 55 مصلياً وجرح نحو 800 مصل..
اين رفعت عيد
الآن ؟
ظل عيد ومجموعته في سورية ، متنقلاً بين شيراتون دمشق وقرية والدته طيشور في ريف طرطوس ، إلى حين سقوط الاسد ، في 8/12/2024 فهرب إلى بلدة والده في شمالي لبنان الحكر ، عند الحدود مع سورية على احدى ضفتي النهر الشمالي الكبير ، حيث كان والده بنى قصراًيربطه بالأراضي السورية جسر كان يمكن ان يمضي الليل في لبنان ، ويذهب صباحاً إلى سورية ،من دون الحاجة الى المرور عند اي حاجز امني
.. وقد تولى رفعت عيد تمرير المئات من فلول الاسد ، من العلويين والسنة والمسيحيين ، إلى هذه المنطقة التي يسكنها علويون لبنانيون في قرى الحكر، والمسعودي وحكر الضاهروالسماقية وتل حمزة والحوثة ..
رفض تسليم نفسه
علماء دين علويين في لبنان ، طلبوا منذ سنوات من عيد تسليم نفسه للسلطات اللبنانية، ليقدم إلى المحاكمةً، فإذا كان بريئاً يطلق سراحه ،،، لكنه كان يرفض مجرد البحث في الأمر مستنداً إلى حماية استخبارات الاسد له ..
وبعد
القاضي ابو غيدا طلب إعدام رفعت عيد و11 من جماعته معه ، واذا صدق حكم الإعدام .. سيكون من المنطقي صدور قرار من وزارة الداخلية بحل الحزب العربي الديمقراطي


