للمرة الثانية تؤكد المملكة العربية السعودية ، موقفها المبدئي ضد العدوان الصهيوني على ايران ، والتزامها الموضوعي بما تم الإتفاق عليه في بيكين بينها وبين طهران .. حيث دان
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الاعتداءات الصهيونية على إيران ، واصفاً اياها بأنها تشكل انتهاكاً ومخالفة للقوانين الدولية ،معتبراً
الاعتداءات الصهيونية على إيران بأنها تهدد أمن المنطقة واستقرارها
بن فرحان قال :ان المملكة تدين الاعتداءات الإسرائيلية السافرة تجاه إيران ، داعياً إلى العودة للمسار التفاوضي بين إيران والمجتمع الدولي.
الموقف السياسي الثابت للرياض ، في ادانة العدوان الصهيوني على طهران ، يسفه المحاولة التافهة للإساءة إلى المملكة عبر شريط ملفق تم تسريبه ، بما استدعى رداً حاسماً من السفارة الإيرانية في لبنان جاء فيه ؛
بيان صادر عن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان
تداول موقع “Red TV” صوراً مفبركة لا تمتّ إلى الحقيقة ولا إلى العمل الصحفي المهني بصلة، وتمثل نموذجًا رخيصًا من اختلاق الأخبار المفبركة التي تهدف إلى الإثارة والبلبلة، بعيداً كل البعد عن قواعد وأخلاقيات الإعلام النزيه.
نؤكد بشكل قاطع أن ما ورد في هذا الخبر من صور مختلق بالكامل، ولم يتم عرض أي مواد من النوع الذي أشار إليه التقرير، بل إن جميع المواد التي جرى عرضها تتعلق حصراً بتوثيق العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما خلّفه من خسائر في صفوف الشهداء الإيرانيين الأعزاء.
إننا نأسف أن تنحدر بعض المنصات إلى هذا المستوى من التزييف الإعلامي، مدفوعةً إما بأجندات مريبة أو بأمراض نفسية، في محاولة لزرع الفتنة وإثارة الشقاق بين أبناء الأمة الواحدة، ولضرب علاقات الأخوّة والتعاون بين شعوب المنطقة وحكوماتها.
إن هذه الحملات ليست سوى انعكاس لحالة انزعاج واضحة لدى الغرف السوداء من مشهد التضامن العربي والإسلامي الواسع مع إيران في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم، وهو تضامن يعكس وعيًا شعبيًا ورسميًا يتنامى في المنطقة، ويثبت أن البوصلة ما زالت تتجه نحو فلسطين ومقاومة الاحتلال.
ندعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية، والامتناع عن ترويج الافتراءات والأكاذيب التي لا تخدم إلا أعداء الأمة وأهدافهم المشبوهة.
كما تحتفظ السفارة بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق القائمين على الموقع المذكور، في حال عدم التراجع عن هذه المزاعم الكاذبة وتقديم اعتذار رسمي صريح عنها.
اضافة من الشراع
حسناً فعلت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت ، اذ تولت هي الرد على التزييف المتعمد للموقف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ، توكيدا للتضامن الكامل مع الحق ،
مع التذكير بأن الرياض سبق واظهرت موقفاً ودياً اخلاقياً في استضافتها لآلاف الحجاج الإيرانيين ، في استمرار لموقف قيادة السعودية تجاه الحجاج الإيرانيين ، وقد سجلت لها طهران انها تجاوزت الحصص المخصصة بالحج لكل دولة إسلامية ، وفتحت سماءها للطائرات التي تقلهم ، تجاوزاً للإنضباط بإقفال اجواء الطيران نحو الحج في المرحلة الأولى قبل بدئه .
وهكذا
تثبت الرياض في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، حرصها على التضامن الإسلامي ، ونصرتها للحق وحرصها على الوحدة الإسلامية


