تقاطعت معلومات سياسية وإعلامية ، عند نقطة ان الذي وقف وراء تأجيل التحرك الشعبي للثنائي الشيعي، ضد قرار مجلس الوزراء ، بتحديد وقت معين لتسليم سلاح المقاومة ،هو رئيس مجلس النواب نبيه بري، لإعطاء فرصة للجميع داخلياًواميركياً ، لتصحيح المسار في التعامل مع حق لبنان في وقف العدوان الصهيوني ، وفي الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق سراح الرهائن اللبنانيين في السجون الصهيونية ، والسماح بإعادة اعمار ما دمره العدو الصهيوني ..
معلومات حصلت عليها الشراع افادت ، ان تأجيل التحرك لا يعني إلغاءه ، وان الثنائي يضغط كثيراً على قاعدته للصبر والانتظار ، حتى لا تفلت الأمور ، خصوصاً امام استحقاقين احدهما داهم ، وهو الدخول الى المدارس ، والثاني مقبل وهو الشتاء ، وهناك عشرات آلاف العائلات خارج مساكنها المدمرة ، ممنوعة من محاولة اعادة ترميمها للسكن .


