يتساءل مواطنون سوريون ، تابعوا حملات التبرع المليونية التي نظمتها جهات مختلفة ، عن هذه الاموال ، التي قيل انها بلغت نحو ٤٠٠ مليون دولار،
مناسبة التساؤل ظهرت بعد الفيضان التي اغرقت مناطق واسعة في سورية ، خصوصاً ادلب ، مهد الانطلاقة التي أوصلت احمد الشرع والثوار إلى دمشق .
ادلب وحدها جمعت نحو ١٦٣ مليون دولار، وهي كانت تأوي نحو مليون نازح سوري ، من مختلف المناطق..
ومن حلب تم جمع 271 مليون دولار.
الملاحظ ان كثير من المتبرعين هم من انصار نظام الأسد، ومنهم آل قاطرجي وآل حمشو وآخرين .
مصادر سورية مطلعة قالت للشراع: ان هذه التبرعات ، حولت إلى مصارف في قبرص التركية ،وان الدولة السورية من “تبرأت “هذه الحملة ،وأفعالها زاعمة ان الذين قاموا بها ، هم جماعات مدنية لا علاقة للحكومة بها ، مع العلم ان الرئيس احمد الشرع، تحدث عنها وان وزير دفاعه مرهف ابو قصره وقف متباهياً بهذه الحملة، حاملاً بندقيته قائلا” انه لا يملك سوى هذه البندقية ، وهو يتبرع بها للحملة .


