استغربت مصادر قضائيّة سعيَ بعض القضاة المحسوبين على العهد السابق، والذين حظوا بأوسمةٍ تكريميّة من الرئيس السابق ميشال عون عشيّة مغادرته قصر بعبدا، إلى نيل مناصب إداريّة رفيعة، ولا سيما مناصب المحافظين، على الرغم من أنّ بعضهم أُبعد عن المراكز الحسّاسة في التشكيلات القضائيّة الأخيرة على خلفيّة شبهات فساد.
ولفتت المصادر الى أنّ من خلَف هؤلاء القضاة، بعد التشكيلات القضائيّة الأخيرة، يعانون من تراكم الملفات التي تثبت أنّ أسلافهم أهملوها لفترةٍ طويلة.
ما لم تقله الmtv عن القاضي نقولا منصور
نعم لم تسم محطة الmtv القاضي نقولا منصور
ولم تكن المحطة هي الوسيلة الاعلامية الاولى التي تحدثت عنه
وربما كانت خلفية المحطة السياسية ، كمنبر للقوات اللبنانية التي تصارع خلفية منصور العونية وراء هذه الحملة ، لكن ما ورد في تقرير المحطة عن سعي منصور للحصول على منصب محافظ مدينة بيروت ، كانت الشراع اول وسيلة إعلامية نشرت ذلك اكثر من مرة ، وكتبنا في الشراع ان الموقع الإداري الذي يطمح له ، سيبعد عنه دخول التفتيش القضائي على الخط
.. كما ان خلو اسمه من التشكيلات القضائية في العهد الجديد ، يعطي إشارة إلى رؤية السلطة القضائية إلى ادائه في المرحلة السابقة ، حيث يعتقد البعض إلى دوره في عهد عون وخصوصاً في زمن غادة عون التي سخرت القضاء لخدمة انتماءها السياسي


