كشفت صحيفة The Guardian البريطانية عن مسودة لمشروع دولي يحمل اسم “Gaza International Transitional Authority – GITA”، يستهدف تشكيل هيئة انتقالية دولية لإدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب، ووفقًا للتسريب، فإن الهيئة قد تضم عشرة شخصيات سياسية واقتصادية عالمية، يقودها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وتعمل تحت إشراف مجلس الأمن الدولي.
ساويرس ضمن القائمة المقترحة
من أبرز الأسماء التي وردت في الوثيقة المسربة:
رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس
المستثمر الأمريكي مارك روان
الدبلوماسي آرييه لايتستون
وجود ساويرس في القائمة أثار جدلًا واسعًا، باعتباره شخصية اقتصادية بارزة في المنطقة، وقد يساهم في ملف إعادة إعمار غزة بحكم خبراته الاستثمارية.
العلاقة بين ساويرس وبلير
أرجعوا المتابعون ترشيح ساويرس إلى علاقاته الوطيدة مع توني بلير منذ توليه رئاسة الحكومة البريطانية. فقد ظهر الاثنان معًا في مناسبات متعددة، منها لقاء فاخر في سان تروبيه عام 2014، كما حضر بلير زفاف نجل ساويرس أسفل الأهرامات عام 2020، وفي عام 2015، غادر بلير القاهرة على متن الطائرة الخاصة لساويرس، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة الشخصية بينهما.
أهداف الهيئة الانتقالية
وبحسب الوثيقة، من مهام الهيئة المقترحة:
إدارة المرحلة الانتقالية في غزة بعد الحرب.
الإشراف على إعادة الإعمار واستقطاب الاستثمارات.
التنسيق مع الدول المانحة والمؤسسات الدولية.
توفير غطاء دولي لإدارة القطاع بعيدًا عن سيطرة الفصائل.
الجدل وردود الأفعال
أثار المقترح اعتراضات فلسطينية بدعوى أنه يمثل وصاية دولية على غزة، وتجاوزًا للحق الفلسطيني في تقرير المصير. بينما يرى آخرون أن إشراك شخصيات اقتصادية مثل ساويرس قد يسرّع من عملية الإعمار ويجذب رؤوس أموال دولية.
الخلاصة
حتى اللحظة، يبقى الأمر مجرد مسودة مسربة لم تُعلن بشكل رسمي، لكن إدراج اسم نجيب ساويرس يعكس حجم التداخل بين السياسة والاقتصاد في ملف غزة، ويفتح الباب لنقاش واسع حول: هل سيكون مستقبل القطاع بيد أبنائه أم خاضعًا لإدارة دولية مؤقتة؟
كلمة من الشراع :
إضافة إلى كل ما ذكر فإن الشراع تضيف ان ساويروس فلت في الفترة الاخيرة تطاولاً على جمال عبد الناصر ،، وهذا التطاول والتجني والافتراء على جمال اصبح جواز مرور لمواقع وكتبة في خدمة العدو الصهيوني وصاحبه الاميركي .


