انه اللواء العلوي السوري كمال حسن ، الذي التقى في لبنان ، وفي مكان آمن خارج بيروت ،مع مبعوث رئيس جهاز الاستخبارات في دولة الإمارات العربية المتحدة طحنون بن زايد ، وهو عميد في استخباراته .. لترتيب غزوة الساحل السوري الاولى في الفترة ما بين 6الى8 آذار / مارس 2025. وها هو يرتب للغزوة الثانية
كمال حسن من الألف إلى العصا :
هو من مواليد دريكيش ، في ريف طرطوس ، ظهر اسمه بعد تسلمه “فرع فلسطين “الذي يعتبرسياسيو البلد ان ” الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود ” لكثرة المظالم والوحشية في تعامل ضباطه وعناصره ، مع اي سوري يعتقل بتهم مختلفة منها شتم الرئيس او زوجه او معاونيه او الهمس في منزله انتقاداً للنظام ، او افتراءً على اي انسان لإبتزاز المال ، او خطف زوجه او ابنته او شقيقته …
تم نقل كمال حسن من فرع فلسطين ، إلى فرع المنطقة
وهذان الفرعان كانا يتنافسان في التعذيب والتوحش ، وفي اظهار من يقدم ضحايا اكثر من الآخر لتبييض الوجه امام المجرم الاكبر حافظ الاسد ووريثه الاجدب بشار .
لم يحل هذان الفرعان اي معتقل إلى القضاء، لأن كل من يدخل اليه هو بمثابة قتيل تحت التعذيب !!
وبطبيعة تركيبة مسؤولي نظام الأسد خلال خمسة عقود ونصف تقريباً : كان كل قادم جديد إلى منصب امني يعمد إلى تقليد سلفه، في كل امر ليتفوق عليه في الممارسة :
كان من سبق كمال حسن يسرق ويبتز ويعذب ويسحل ، فكان على حسن ان يفعل الأمر نفسه .
بقي حسن في فرع 227 لمدة سنتين ثم انتقل إلى ادارة شعبة الاستخبارات نائبا لكفاح ملحم ، الذي تم تعيينه خلفاً لعلي المملوك ( كان ماهر الاسد يريد تعيين العميد غسان بلال ، من الفرقة الرابعة، لكن بشار لم يكن يحب بلال فعين كمال حسن ..
وهنا تبدو الفضيحة الأكبر وهي ان هذا المنصب كان للضباط السنة ، بعد هشام اختيار ، ومحمد سعيد بخيتان وعلي المملوك .. فإذا الانقلاب الصامت على ما تبقى من مواقع بيد السنة ( وكلهم اتباع الاسد وخدمه ومجرميه ) حيث جاء كفاح ملحم ثم كمال حسن العلويان ..الذي اصبح رئيسا لشعبة استخبارات الجيش العسكرية .
كمال حسن المجرم ، هو فاسد ايضاً، فكل اجراءات قبول او ترقية وانتقال ضباط كانت تتم بعد دفع رشاوى له …فضابط الجيش الذي يريد الانتقال الى المخابرات ، ليفرض الخوات ويحصل على الامتيازات عليه ان يدفع لشجاع علي ، وهو يتبع لكمال حسن ليحصل على ما يريد ، وكمال هذا هو احد اتباع ماهر الاسد .
من صفات كمال حسن المتداولة بين ضباط الجيش انه الضابط المليونير ، وقد جمع عشرات ملايين الدولارات خلال تعيينه رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاسد .
مصادر تمويله:
١-الخوات التي كان يفرضها على الضباط الذين يريدون الانتقال الى الاستخبارات ، حيث المغانم وفرص التربح غير المشروع
٢- الخدمات التي يقدمها للأثرياء في مقابل تسهيل نهبهم للشعب السوري، فكل تاجر او صناعي او مستثمر يريد تسهيلات في المطارات او على الحدود او الادارات .. كان يلجأ إلى كمال حسن ليساعده في التهرب الضريبي او الإجراءات غير المشروعة لتوفير المال والحماية .. كان يدفع لكمال حسن .
٣- اصحاب المصانع في حلب ودمشق وغيرهما من مدن سورية ، كانوا يدفعون الرشاوى لحسن
٤- كانت استخبارات كمال حسن ( عبر سرية المداهمات 215 التابعة لرئاسة الشعبة ) تعتقل مدنيين اثرياء او اولادهم وتلفق لهم التهم ، ولا يطلق سراح اي واحد منهم الا بعد دفع المعلوم ، “وكل برغوت على قدر دمه ”
اعتقل امن كمال حسن رئيس بلدية صافيتا ، لحساب بائع الدجاج النىء ابو علي خضر ( الذي جعلته اسماء الاسد مليونيرا وصاحب ميليشيا )
امر بائع الدجاج النىء ، رئيس بلدية صافيتا بسبب رفضه الترخيص للبائع ببناء فيلا سكنية مخالفة في المدينة ..وكان شقيق رئيس البلدية ضابطاًفي الاستخبارات السورية ، فكانت فضيحة انتشرت بين كل من يعمل في الامن السوري الذي يحصي على السوريين ( واللبنانيين انفاسهم ).
خلال عمله في الاستخبارات كان كمال حسن احد اعضاء لجنة التنسيق السورية – الروسية ، فكان يلتقي مع ضباط روس عملوا على تجنيده ، ليصبح احد مخبريهم في تركيبة الاسد الامنية..
استخبارات الاسد انصرفت ( وضباط الجيش خصوصاً العلويين وهم في الاساس اصحاب السطوة )إلى قتل المدنيين والسرقات المختلفة ، وصراعات النفوذ ، ومن يحصل الثروات والأراضي والنفوذ ، واخافة ملايين المواطنين ..فكيف لهؤلاء ان يدافعوا عن وطنهم ؟
لذا
من البديهي ان يكون كمال حسن خادماً عند طحنون ، لتفتيت سورية ، كما هو حميدتي خادماًللامارات لتفتيت السودان 🇸🇩 غير ان الشعب السوري اجهض هذه المحاولات حتى الآن سواء في مواجهة العدو الصهيوني او في مواجهة دولة الامارات عدوة العرب من فلسطين إلى السودان إلى سورية.


