أثار شاب روسي موجة جدل واسعة بعد ظهوره في مقطع مصوّر انتشر بسرعة على منصات التواصل، زاعمًا أنه الابن غير المُعلن للرئيس السوري بشار الأسد. وقال الشاب إن والدته تعرّفت إلى الأسد خلال زيارة رسمية إلى موسكو عام 1999، وإن علاقة قصيرة نتج عنها حمل أخفي لسنوات.
وطالب الشاب بإجراء فحص DNA بإشراف دولي “لوضع حد للتكهنات”، معلنًا أنه سيتقدّم بدعاوى قانونية للمطالبة بما وصفه بـ“حصته من الثروة السورية المنهوبة” في حال ثبوت النسب. وأضاف أن لديه وثائق وصورًا ورسائل قال إنها ستُنشر تباعًا. السلطات في روسيا لم تُصدر تعليقًا رسميًا حتى الآن، فيما انقسم الرأي العام بين من يرى في الادعاء محاولة للابتزاز الإعلامي، ومن يطالب بتحقيق شفاف. ويأتي الجدل في سياق تاريخ طويل من الشائعات المرتبطة بأسرار العائلات الحاكمة، ما يزيد من قابلية القصة للاشتعال إعلاميًا.


