ما طرحه ترامب امام الزعماء العرب والمسلمين لإغلاق ملف اليوم التالي للحرب تندرج ضمن خطة “كوشنير-بلير”…تهجير تحت مسمى طوعي، انهاء او حسم حماس وفق الرؤيا الإسرائيلية، القوات العربية والاسلامية والدولية ستعمل بالانابة عن جيش الإحتلال، وبالتالي إنقاذ الجيش وإسرائيل من الدخول في حرب إستنزاف طويلة…الضغوط غير مسبوقة على قيادة حركة حماس، وهم وكأنهم في إقامة جبرية في الدوحة تحت يافطة المخاطر الأمنية بعد محاولة الإغتيال، والمطلوب منهم الموافقة على ما يريده ترامب بدون نقاش او تفاوض…العرب رحبوا ضمن شروط، لكن السؤال المهم لماذا لا تنفذ الخطة العربية الاسلامية بدل خطة ترامب؟!!!…الشيء الواضح ان نتنياهو وترامب لا يحيدون عن أهدافهم وخططهم، خاصة أن اي خطة لا تندرج ضمن شروط الكابيت الأمني والسياسي الخمسة يعني سقوط نتنياهو وحكومته، وهذا ما لا يريده ترامب ولا يوافق عليه نتنياهو، وهذا ما يشير إلى أن كل ما يتم تناوله في الصحف يجب التعامل معه بحيطة وحذر شديدين.
موقع “الصحافيون العرب “


