في الوقت الذي يشهد فيه الكيان الصهيوني قرع طبول الحرب مجددا على إيران من القيادتين العسكرية والسياسية، تغرّد صحيفة هآرتس خارج سرب التطبيل للحرب، وتتحدث عن معارضتها لحرب جديدة على ايران وعن عدم جدوى هذه الحرب مشيرة الى أن حرب الـ 12 يوما في يونيو/ حزيران الماضي لم تحقق شيئاً.
تقول الصحيفة في عددها الصادر يوم الثاني عشر من هذا الشهر:” في إسرائيل تسود فرضية أن الحرب الماضية عل ايران كانت ضربة مدوية وإن البرنامج النووي الإيراني تضرر، وإن كبار مسؤوليه قد تم تصفيتهم، وإن منظومة الدفاع الجوي دُمّرت شبه بالكامل، وإن منظومة الصواريخ الباليستية تلقت ضربة قاسية وقالوا ن اسرائيل حققت إنجازات هائلة،وها نحن، بعد سبعة أشهر فقط، نحتاج إلى الهجوم مجددًا. إذا كان هذا هو الوضع فعلًا، فإن الحرب الماضية لم تحقق تقريبًا شيئًا.“
وقالت الصحيفة:” إن المزاج العام في إسرائيل يؤيد الحرب مع إيران و لم يظهر سياسي واحد شجاع من التيار المركزي يشكك في حكمتها. “
وتساءلت الصحيفة: “إذا كانت الحرب الماضية قصة نجاح، فلماذا نحتاج إلى قصة أخرى؟ وإذا كانت فشلًا، فلماذا نعتقد أن جولة إضافية ستفضي إلى نتائج أفضل؟”
وأضافت الصحيفة العبرية :”إسرائيل وأميركا تريدان إزالة النظام في ايران، لكن لم يولد بعد الخبير الذي استطاع إقناعنا بوجود صلة بين هجوم أميركي–إسرائيلي وبين حرية الإيرانيين. لا قاذفات B2 الأميركية ولا دهاء الموساد الإسرائيلي سيحققان هذه الغاية”
وقالت الصحيفة بكل وضوح:” يجوز أن نبغض نظام ايران، ومع ذلك نعارض عمليةضرب ايران بسبب عبثيتها، ونرفض جولة حرب إضافية لأنها لن تحقق أهدافها.“


