يحسن الفنان ذا الصوت المميز فضل شاكر، بتسليم نفسه إلى الجيش اللبناني ، الذي اقام ضده دعوى قضائية تتهمه بالمشاركة في إطلاق النار على وحداته شرق صيدا في خضم المواجهة بين ما تسمى جماعة احمد الاسير والجيش اللبناني .
يحسن فضل تسليم نفسه بعد صدور حكم غيابي ضده ، وهو لا يستطيع كشف الحقيقة الأ إذا سلم نفسه ، ولن يسقط الحكم إلا بعد تسليم نفسه بكشف الحقيقة .
وتوقيت التسليم مهم ايضاً .. فبعد تطورات القضية الفلسطينية في لبنان وغزة ، لن يتمكن فضل من ايجاد ملاذ آمن، خصوصاً داخل المخيمات الفلسطينية، وتحديداً في مخيم عين الحلوة، شرق صيدا مدينة فضل ، ولا يمكن تجاهل ان قوى سياسية محلية تدخلت منذ فترة لايجاد حل لمشكلة تواري فضل واختبائه في مخيم فلسطيني
ولعل فضل استفاق من لحظة الغفلة ، حين ظن ان لجوءه إلى ثقافة مجموعات متخلفة ظلامية سيحميه في غربته عن ثقافة المجتمع المنفتح التي اعطته مساحة ابداع يطل به على كل لبنان بل وكل الوطن العربي… وقد لمس هذا قبل عشرات السنين، ليصدمه المتخلفون الذي هددوه بالقتل إذا عاد للإبداع
اهلاً وسهلاً بفضل شاكر الذي تربع سريعاً على عرش الغناء الراقي بصوت مميز رخيم ومن دون خنخنة او نشاز


