امر مهم جداً ان تحمل ليلى الصلح كنية ورصيد والدها بطل الاستقلال الاول رياض الصلح ، وان تكون زوجاً وشريك حياة وأرملة الشاب والرجل والسياسي المميز ماجد ابن صبري حمادة، وان تكون خالة النابغة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود ، لكن ليلى الصلح هي السيدة التي فرضت وجودها في الحياة السياسية وميدان العمل الاجتماعي والتقديمات الإنسانية ، والعلاقات المجتمعية الخدماتيةعلى مستوى كل لبنان منذ اكثر من ربع قرن ..
وفي كل هذه الصفات والعطاءات فإن هذه المرأة اعطت للحياة الزوجية والعلاقات الانسانية قيمة خاصة بهذا الوفاء للراحل ماجد حمادة ، الذي كان احد ضحايا تسلط الاستخبارات السورية على لبنان .. وقد ظل ابن صبري حمادة وفياً لمكانة عائلته الاجتماعية والسياسية وطنياً وعروبياً بما ينسجم مع تاريخها ، وهذا النسب الذي جمعه مع عائلة رياض الصلح من خلال ابنته الصغرى ليلى الصلح
في ذكرى رحيل ماجد حمادة الذي جعلته ليلى الصلح حاضرا بسلوكها ابنة رياض ارملة ماجد ،، نكتب تقديراً لمناسبة الراحل الكبير واحتراماً لوفاء ومكانة وعطاء ليلى الصلح
ح. ص


