أول خبر شاهدته هذا الصباح، هو اغتيال الاستاذ عبد القادر العكش من (الحولة تلدو )وهو خارج من المسجد لأنه “مرتد…”
وهذه الرسالة كما وصلت (تم اغتيال الاستاذ عبد القادر العكش في تلدو عند خروجه من المسجد ،في تلدو .
عبد القادر كان ثائراً قبل كل هؤلاء .يقولون انه كان شيوعياً مرتداً لكن عبد القادر كان ثائراً ضد الظلم ،ولم يستكن ويبدو ان اصوات الحق في هذه البلاد مصيرها الاغتيال ،انها بلاد يقتلون بها الخيول ..اني من كل تاريخي خجول
في بلاد يغتال فيها شخص كعبد القادر ( قدورة ) لا تستحق ان اعيش فيها لو كانت ارضها مقدسه ،انا حزين على هذا الشخص الاستاذ الذي درس الرياضيات للأطفال في الثورة ،عندما هدمت المدارس .عندما كان يكتب خطابات الثورة وقصائدها كل يوم جمعه ،لكن ايدي الغدر طالت الثوار وتركت الشبيحه)


