كتبت الإعلامية فرانشيسكا ساباتنيللي المقربة من حاضرة الفاتيكان هذا التعليق وفق مااطلعت عليه الشراع ،بعد زيارة قداسة البابا ليون الرابع عشر إلى لبنان ….
أتّسمت زيارة البابا ليون الرابع عشر الى لبنان بالطابع الودّي, حيث كان محل ترحيب ملحوظ من جميع الطوائف اللبنانيّة
وعن لبنان، المحطة الثانية في رحلته، يتذكر ليون الرابع عشر “الشهادات العديدة” التي لا تزال تؤكد هويته باعتباره “فسيفساء للتعايش” من خلال مشاركة المسلمون اللبنانيون أسوة بأخوتهم المسيحيّون في أستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكيذة في العالم.
كما كان لافتا للبابا شعوره بالراحة لرؤية هذا الكمّ الهائل من الناس في الشوارع يُرحّبون به، وتأثر بلقائه بأقارب ضحايا انفجار مرفأ بيروت. كان اللبنانيون ينتظرون كلمةً مواساة وعزاء من البابا, وانما أعتبر البابا حضور أهالي الضحايا وحرارة وعفويّة اللقاء جعله يشعر بأنهم من عزّوه بإيمانهم وحماسهم.
وعن أمكانيّة زيارة ثانية الى لبنان والتجّول على ترابه من شماله الى جنوبه ملبيا الدعوات التي وجّهت له, فأنه يعتبر أن لبنان بتنوع نسيجه الديني وتمازجه هو مشروع بنّاء لتحقيق السلام وتوجّه قائلا : أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، إن ما حدث في الأيام الأخيرة في تركيا ولبنان يُعلّمنا أن السلام ممكن، وأن المسيحيين، بالحوار مع رجال ونساء من ديانات وثقافات أخرى، قادرون على المساهمة في بنائه. دعونا لا ننسى: السلام ممكن!


