كتب الصحفي علي صيام من غزة : بدأ الطعام يدخل غزة للبيع في الأسواق بأسعار مرتفعة، لكن بعد أن التهمت المجاعة ما تبقى من أموال الناس.
فالطعام الذي وصل هو لصالح التجار، وبالطبع لا يوزع مجانًا بل يباع في الأسواق.
أما المساعدات الحقيقية والتي من المفترض ان تصل للناس بالمجان، فهي أصبحت حكرًا على اللصوص، يسرقونها نهارًا جهارًا عيانًا أمام العالم أجمع.
فبعد شهور طويلة من الحرمان دخل الطعام لكن بعد أن التهمت المجاعة كل أموال الناس وظلوا في هذا المجاعة بسبب عدم تمكنهم شراء الطعام بأسعاره المرتفعة
مع العلم التجار أرحم مليون مرة من اللصوص الذين يبيعون المساعدات التي يسرقونها بأرقام خيالية وجنونية.
وماذا عن العصابات التي تدعمها دولة عربية خليجية تقيم علاقات مع العدو الصهيوني وتتعهد دعم ما يسمى الإبراهيمية ؟


