بطلب من بنيامين نتنياهو ، استقبل محمد بن زايد في دولة المؤامرات ، احد شيوخ عقل الدروز في فلسطين المحتلة موفق طريف ، في اول زيارة له إلى هذه الكيان في الصحراء العربية .
في هذا اللقاء ، تم تداول امر دعم الامارات لإنفصال الجنوب السوري ، حيث بتمركز المسلمين الدروز في جزء كبير منه ، لإقامة كيان سياسي مستقل ، بدعم من الكيان الصهيونى الذي يجزم انه ” لن يضمن استمراريته ، إلا بقيام كيانات صغيرة ضعيفة حوله ، قد تتقاتل وتلجأ كلها اليه للحصول على دعمه ، ضد الكيانات الصغيرة مثلها ).
هنا
نقرأ من صحيفة ” “يديعوت احرونوت” الصهيونية :ان ابن زايد قدم للشيخ طريف “هدية” ب100 مليون دولار .. على ان يرسل طريف منها ربعها اي 25 مليون دولار ،إلى شيخ عقل الطائفة الدرزية في سورية اي 25 مليون دولار .. على قاعدة ان الهجري يطالب بقيام دولة درزية منفصلة عن الدولة السورية!!
لذا
اجرى الهجري مقابلتين مع إعلام صهيوني كرس هذا المطلب :
المقابلة الاولى كانت مع “يديعوت احرونوت “قال فيها :” ان الدروز في سورية هم جزء من منظومة دولة ” اسرائيل ” .
المقابلة الثانية كانت مع القناة 14الصهيونية ، فضح فيها” انناسنصبح جزءاً من دولة ” إسرائيل “، لأنها دولة القانون ، وتمتاز بمعايير دولية ، وهذه هي العقيدة التي نطمح اليها ، وليست عقيدة اهل الشام !!ونحن نتجه إلى بناء اقليم ذاتي ( على غرار اكراد العراق).
وتابع الهجري قوله :” ان المسار الوحيد لضمان مستقبل الاقليات ، ومستقبل استقرار الشرق الأوسط ..
و”اسرائيل “هي الطرف الوحيد الذي يستطيع تقديم الضمان ، والمؤهل لأي ترتيبات في المنطقة ..
الهجري تحدث إلى موقع “واي نت”معتبراً ان حكومة الشرع هي حكومة داعشية .. !!
جيش كردي درزي!
وكشف الهجري في حديثه ، عن اتفاق بين مجموعته الانفصالية و”قسد “الكردية لتأسيس حرس وطني بين الأكراد والدروز !!مؤكداً وجود تنسيق استراتيجي مستمر مع “قوات سورية الديمقراطية “في الشمال السوري ،وهذا الجيش هو لحماية الشمال والجنوب السوري .
دروز سوريون وطنيون ،امثال سليمان عبد الباقي في سورية ووليد جنبلاط في لبنان قالا : ” هذا المخطط الانفصالي لا يخدم الدروز ،وكل كلام عن علاقة مع “اسرائيل “لا يخدم إلا ” اسرائيل “، وليس اي مصلحة درزية


