عندما نشرنا خبر مطالبة رجل الأعمال الإماراتي المتصهين ، لبنان بدفع تعويض عن “خسائره”في لبنان ، وبشكل ساخر يستحقه ، تتالت اتصالات وطنيين لبنانيين حريصين على مصالح بلدهم ، وقدموا للشراع هذه المعلومات لنقدمها للقراء العرب، ممن لم يسمعوا عن هذا الخلف ، و” مآثره”
لماذا الآن ،قرر خلف الحبتور رفع دعوى قضائية على الدولة اللبنانية للتعويض عن خسائره في استثماراته كما قال؟
الجواب واضح ، بأنه عندما إنكشفت لعبته وإدارته لخلدون عريمط الذي نفذ أوامر الحبتور بإدارة الأمير الوهمي..
وبعد أن حاول جاهدا الضغط على الدولة اللبنانية للفلفت قضية خلدون عريمط عبر اتصالات مباشرة مع مسؤولين ورسميين وقضاة حاليين وسابقين وإعلاميين وتوقف بعضهم عن الرد عليه . وبعد تدخله مباشرة بتغريدة داعمة ومادحة بخلدون عريمط. وبعد أن اتضح للقضاء اللبناني ورود إسمه في التحقيق،والمطالبة لحضوره للإستماع لشهادته..
وبعد أن فشل في الضغط لملاحقتنا نتيجة فتحنا لملفه واضحه..
جن جنونه وقرر بمحاولة بائسة الضغط على الدولة اللبنانية برفع قضية ضدها..
أمام جنون الحبتور وابتزازه للدولة اللبنانية ،نطالب الأجهزة القضائية فتح ملف استثماراته وإعادة التحقيق بكيفية الحصول على ترخيص لبناء فندق على أرض زراعية رخيصة الثمن بفارق كبير بالمقارنة مع رخص أرض المسموح البناء عليها ،بالإضافة إلى الطابق غير الشرعي الذي تسبب بإغلاق أحد مدرجات المطار ومطالبته قضائيا بإزالة كل التعديات والتعويض للدولة عن خسائرها مع مفعول رجعي..
كما نطالب الأجهزة الرقابية المالية فتح ملف خلف الحبتور المصرفي في لبنان ومعرفة المبالغ التي دخلته بالملايين عبر شيكات مصرفية بعد تشرين ٢٠١٩ استفاد في تخفيض قيمتها الحقيقية لبيع عقارات يملكها في دبي ظنا منه أنه يستطيع بصفته مستثمرا عربيا أن يستعيد قيمة أموال الشيكات المصرفية كاملة بطريقة مافياوية
قال قراء كثر : انكم بعد ان كشفتم بإلحاح دور هذا الحبتور في فضيحة ابو عمر السنكري ،التي رتبها “تلميذ “الحبتور خلدون عريمط ،وبعد ان فضحتم لهاثه خلف محامين يريدهم الدفاع عن عريمط الموقوف ، وابنه الهارب إلى حضن الحبتور “الدافىء ،،وبعد تخلي وهرب إعلاميين وصفتهم الشراع بكلاب الحبتور ، وبعد ان هدد بمقاضاة كل الناس في لبنان ، بتدبير من احدى المقربات منه ، وهي “قواتية”متعصبة ، ومن دون جدوى ، وبعد ان اكتشف ان كل المحيطين به طامعون بماله ، وهو لا يمثل اي قيمة عند اي منهم “فرطت اعصاب الحبتور ، وراح يهدد في كل الاتجاهات .
وقال قارىء متابع :
نحن لا ندري من ينصح هذا الشخص ، ويقول البعض ان عقله هو الذي يخترع اقتراحات مضحكة
ومنها رفع دعوى قضائية على الدولة اللبنانية، “للتعويض “عن خسائره في استثماراته كما قال؟
وهو يتذاكى بعد ان إنكشفت لعبته وإدارته لخلدون عريمط الذي نفذ أوامر الحبتور بإدارة الأمير الوهمي..
ها هو يحاول جاهدا الضغط على الدولة اللبنانية للفلفة قضية خلدون عريمط عبر اتصالات مباشرة مع مسؤولين ورسميين وقضاة حاليين وسابقين وإعلاميين وتوقف بعضهم عن الرد عليه . وبعد تدخله مباشرة بتغريدة داعمة ومادحة بخلدون عريمط. وبعد أن اتضح للقضاء اللبناني ورود إسمه في التحقيق،والمطالبة لحضوره للإستماع لشهادته..
وبعد أن فشل في الضغط لملاحقتنا نتيجة فتحنا لملفه وفضحه ..
جن جنونه وقرر بمحاولة بائسة الضغط على الدولة اللبنانية برفع قضية ضدها..
أمام جنون الحبتور وابتزازه للدولة اللبنانية ،نطالب الأجهزة القضائية فتح ملف استثماراته وإعادة التحقيق بكيفية الحصول على ترخيص لبناء فندق على أرض زراعية رخيصة الثمن بفارق كبير بالمقارنة مع رخص أرض المسموح البناء عليها ،بالإضافة إلى الطابق غير الشرعي الذي تسبب بإغلاق أحد مدرجات المطار ومطالبته قضائيا بإزالة كل التعديات والتعويض للدولة عن خسائرها مع مفعول رجعي..
كما نطالب الأجهزة الرقابية المالية فتح ملف خلف الحبتور المصرفي في لبنان ومعرفة المبالغ التي دخلته بالملايين عبر صكوك مصرفية بعد تشرين ٢٠١٩ استفاد في تخفيض قيمتها الحقيقية لبيع عقارات يملكها في دبي ظنا منه أنه يستطيع بصفته مستثمرا عربيا أن يستعيد قيمة أموال الصكوك المصرفية كاملة بطريقة مافياوية..
ونحن نختم الكلام عن هذا الحبتور بالأمرين التاليين :
١- هذا الحبتور ممنوع من سلطات بلده ان يتحدث باسمها تحت طائلة الملاحقة القضائية.
٢- ان هذا الحبتور يهرب من ملاحقة سلطات بلده له ، إلى ما يتوهمه بأنه يخدم دولته في النفخ بقصة ابو عمر السنكري


