عند قيام الوحدة السورية المصرية في ٢٢ شباط عام ١٩٥٨ صعد الشيخ “محمد الحكيم “خطيب الجامع الأموي في حلب وألقى خطاب تأييد لجمال عبد الناصر قال فيه:
أيها الإخوة في الليلة الماضية رأيت نفسي في حضرة الرسول الكريم محمد فقلت له السلام عليكم يا رسول الله فلم يرد علي فمددت يدي لاصافحه فسلم علي بيده الشمال، فقلت عفوك يا سيدي يا رسول الله ما لك لا ترد علي السلام، ولماذا تصافحني باليد اليسرى، فقال لأن يدي مشغولة بالسلام على جمال عبد الناصر، فصاح جميع الحضور الله اكبر، الله أكبر.
صحيفة الاهرام المصرية تنشر خبر قيام الجمهورية العربية المتحدة برئاسة جمال عبد الناصر


