
قال الرئيس السوري احمد الشرع ،لوفد من المغتربين السوريين التقاه في الرياض :
“ان سورية تحتاج مغتربيها ومثقفيها وأبناءها فوراً .. وليس بعد خمس سنوات “!!
وكان الصحافي السوري حازم داكل كتب على موقعه :
” ربما تلام “هيئة تحرير الشام” على تعيينات عدة غير موفقة ، لكن الحقيقة التي قالها لي مسؤول مطلع في دمشق ، كانت اكثر بساطة مما توقعت :”هذا الموجود “.. خريجو جامعات الشمال ، بتصنيفاتها المتأخرة ومناهجها المتواضعة ، هم ما تبقى لنا ، ليس لأنهم الأفضل ، بل لأنهم لم يهربوا ، لم يشترطوا ، ولم يتعالوا ..هم هنا بين الركام ، يعملون بما توفر !
بعد سقوط عصابة الاسد ، توافد عشرات السوريين العائدين من الشتات إلى دمشق ، محملين بشهادات ولغات وخطط..
تحدثوا بثقة مع الرئيس الشرع عن الادارة والحكم الرشيد وحقوق الإنسان والدولة الحديثة ، لكن كلامهم ظل كلاماً في الهواء ..ولم يبد على اي منهم استعداد للبقاء ، او العمل في بلد هش يتطلب اكثر من التنظير والنصيحة ..يتطلب الجهد المتواضع ، والانخراط الفعلي في بناء سورية !
” كلهم بدهم يكونوا وزراء او مستشارين او سفراء “!!.
قالها لي مسؤول في وزارة الخارجية ضاحكاً !
علمت مؤخرا ان اكثر من عشرين شخص قدموا من السويد إلى دمشق ، وجميعهم كانوا يطلبون منصب سفير سورية !!
نعيش في بلد ملىءبالقادة، عائم بالمنظرين ، ومفلس ممن يرضى بأن يبدأ من الصفر ..بلد يحتاج من يتسخ بترابه ، لا من يلوح له من بعيد ..نكثر من الحديث عن الوطن ،لكن قل من يرضى ان يسكنه .. يسكنه بركامه وهو منهك ، مكشوف من دون رواتب ومن دون كهرباء يتصبح فيه بغالية الطباع، ويتمسى ب..بلاها هالمرة