كتبت عنه الشراع بالأمس ..واليوم وجد ميتاً في موسكو .. ربما لإثبات ما كشفناه في الشراع ، عن ان جماعة الاسد يقتلون واحداً بعد الآخر
انه الشيخ المنافق و المجرم وهو وزير الاوقاف السوريه منذ ٢٠٠٦ ،وهو الغطاء الديني لكل اجرام وافعال المجرم بشار الاسد فهو من اعطى فتوى بقصف البراميل المتفجرة، وهو من غطى قصف الكيماوي على الغوطة الشرقية بأمر من المجرم ماهر الاسد ،وهو من افتى بحرق جثامين المعتقلين بمشفى تشرين، بعد ان فكروا بانه ذات يوم قد تكتشف المقابر الجماعية او الفردية، التي نفذتها عصابات الهمج ، وهو القائل (للثوار)بأن ثورتكم لن تنجع .ولو أشرقت الشمس من مغيبها!!
انه عبدالستار السيد وزير الاوقاف، الذي كان يسجن رجال الدين الذين يخالفونه الرأي ، اما من يرضى عنه ويدفع له يتم تعينه في مراكز مرموقة وكان يقبض الرشاوي من رجال الاعمال لتغطية اعمالهم التكفيرية ،وغير الانسانية ..فهو شبيح من الدرجة الاولى توفى اليوم بسكتة قلبية في موسكو ،
في الصورة المجرمين بشار الاسد وعبدالستار السيد ومحمد حمشو.


