اغتيال العدو الصهيوني للأبطال من الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقهامحمد ، جعله هذا العدو فرصة لتفجير احقاد مذهبية وطائفية بغيضة محتقنة في النفوس،في لبنان .. لا يستفيد منها سوى هذا العدو .
دعا احدهم الله -في احد المواقع – ألا يرحم البطلة فاطمة .. !!
وزعمت احداهن في احدى المحطات الفضائية ، ان تفجيرات حصلت في سيارة المظلومة فاطمة بعد اغتيالها ، في زعم ابشع ، ان هذا دليل على انها كانت تنقل ذخيرة في هذه السيارة ! وهذا عدا كونه خدمة مجانية للعدو فهو افتراء وظلم وتجني على المرحومة المظلومة،
وهذا التجني من لبنانيين على ابطال اعلاميين ابرياء ، ينسجم مع الوقاحة الصهيونية ، التي وصفت العملية البطولية التي نفذها رجال المقاومةِ ضد صهاينة غزاة في احدى قرى الجنوب المحتلة بأنها”مجزرة”
ارتكبها الإرعابيون !!
وقد اعترف العدو بأن قتلاه هم ضابط واربعة جنود ، ثم وبعد عدة ساعات زعم ان قتلاه اربعة فقط !!


