أيعلم الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أن نجله ياسر عباس يستغل سطوته على الأجهزة الأمنية، وما يتمتع به من نفوذ داخل السلطة، لتسخيرها في تصفية حساباته الشخصية، والتي كان لي منها النصيب الأكبر، إضافةً إلى آخرين، من خلال ملاحقتي بمذكرات توقيف من مكان إلى آخر، مستغلًا مسمّاه الوظيفي و«قانونه الخاص»، فضلًا عمّا أصدره من قرارات فصل كيدية بحق المناضلين والمناضلات من الساحة اللبنانية، في مشهد لم نألفه في تاريخ مسيرتنا النضالية الفتحاوية؟
وكل ذلك إرضاءً لحالة الاضطراب التي يعاني منها، والتي أوصلته إلى أعلى درجات الغرور، مُفرغًا إياها بحقدٍ دفين تجاه كل من يختلف معه.
وبحكم تجربتي ومعرفتي الشخصية بالرئيس، فأنا على يقين تام بأنه غير مطّلع على تصرفات نجله، ولا يمكن أن يسمح بهذا السلوك الذي يتنافى ويتعارض مع ثقافتنا الوطنية الفلسطينية، القائمة على مبدأ الالتزام بالأخلاق والأصول التي يحرص سيادته عليها، انطلاقًا من مراعاة أسس التربية الوطنية السليمة، وحفاظًا على عدم إلحاق الضرر بالمشروع الوطني أو بالنظام السياسي القائم على مبدأ السلام.
الشراع كتبت منذ ستة اشهر عن المهمة التي اتى بها ياسر محمود عباس وهي لبيع املاك منظمة التحرير واملاك فتح ومعه تفويض من والده كونه رئيس السلطة ورئيس فتح ورئيس منظمة التحرير وذكرت الشراع عن تصرفات ياسر عباس في لبنان والتطرف والبذخ الذي يصرفه ومتزوج من لبنانيه من البقاع الشرقي ويقيم في سن الفيل ويعين ويقيل من مسؤولي فتح حسب الولاء والطاعة


