ترى صحيفة “هآرتس” العبرية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى إلى إنهاء الحرب، ولن يسمح “لإسرائيل” بالتدخل لإفشال هذا المسار. وتستند الصحيفة “إلى التسارع اللافت بين محاولة فتح مضيق هرمز بالقوة ثم تجميد العملية والعودة إلى مسار المفاوضات مع إيران، بوصفه دليلا على رغبة واضحة لدى واشنطن في احتواء التصعيد، مدفوعة بضغوط اقتصادية على طهران وحسابات أمريكية تتجاوز ساحة الصراع نفسها.“
وقالت الصحيفة “ان الحسابات الأمريكية لا تنفصل عن اعتبارات دولية أوسع، من بينها المنافسة مع الصين، والاستحقاقات السياسية والرمزية المقبلة، مما يجعل استمرار الحرب دون نصر حاسم عبئا على البيت الأبيض.“
وذكرت الصحيفة “أن ترامب يسعى إلى بلورة اتفاق أولي يركز على استئناف الملاحة في الخليج وتخفيف ضغوط أسواق النفط، تمهيدا لمفاوضات أعمق تتناول الملف النووي.“
إذاعة جيش الاحتلال
تحدثت “إذاعة الجيش” عن العثور على طائرة مسيرة تابعة لحزب الله وقعت على سطح إحدى المدارس ولم يتم رصد سقوطها في حينه، مما دفع الجيش إلى فتح تحقيق لمعرفة أسباب ذلك.
وذكرت إذاعة الجيش “أن حادثتين أسفرتا عن إصابات في صفوف قواتنا في الشمال نتيجة طائرات مسيّرة مفخخة: أُصيب مقاتلان بجروح خطيرة ومتوسطة إثر إصابة مباشرة من طائرة مسيّرة مفخخة في رأس الناقورة قرب الحدود. وفي حادثة أخرى، أُصيب مقاتل بجروح متوسطة جراء هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة انفجرت قرب قواتنا في جنوب لبنان. وخلال الساعات الأخيرة، أُطلقت عدة صواريخ وقذائف هاون إضافية باتجاه القوات في جنوب لبنان.”
صحيفة “اسرائيل هيوم”
سلطت صحيفة “إسرائيل اليوم” الضوء على ما اسمته الخطة السرية للموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، للإطاحة بالنظام الإيراني في أعقاب العدوان الأمريكي- الإسرائيلي على إيران والذي بدأ في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وأكدت الصحيفة “أن الخطة السرية فشلت في اللحظة الأخيرة، مشيرة إلى أنها “كانت خطة طموحة، بل وربما مفرطة في الطموح، وتتمثل في غزو كردي من العراق إلى إيران بآلاف المقاتلين“.
وذكرت أن “مشكلة عمليات الموساد، على عكس العمليات العسكرية، تكمن في عدم وجود أي محاولة للاعتماد عليها. وقد بدت عملية “البيجر” خياليةً بالفعل – بمعنى أشبه بالخيال – قبل تنفيذها. وتتجاهل المنشورات التي تشير إلى محاولة إسرائيلية جرّ الرئيس ترامب إلى مغامرة إقليمية فاشلة. حقيقة واحدة: وهي أن وكالة المخابرات المركزية كانت شريكا كاملا في التخطيط“.
ولفتت الصخيفة إلى “أن الفكرة كانت توحيد الأحزاب الكردية على منصة واحدة وهي إسقاط النظام الإيراني، مضيفة أن “الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل بمهاجمة قواعد الحرس الثوري في المنطقة الحدودية بهدف تطهيرها“.


