لوحظ في الفترةًالاخيرة ، لهاث صهاينة الداخل، ( مسلمون ومسيحيون )ضد كل حرف يخرج ،او كلمة تقال، او موقف يصدر ،دفاعاً عن الارض اللبنانية، بشكل يفضح الترابط الجدلي بين صمود ابطال المقاومة، في جبهات القتال داخل الأراضي المحتلة ، والدفاع عن الأراضي المحررة، وبين تسعير وتكالب المدافعين عن العدو في الداخل ، في التحريض ضد المقاومة .. وبين نجاح المقاومة في عملياتها ضد العدو في كل بقعة ارض جنوبية طيلة المرحلة المستمرةً،
ومن يراقب نجاح المقاومة في مواجهة العدو في كل الميادين ، ويقرأ اعترافات العدو ببعض الخسائر ، سيرى حجم السعار من كتبة ومعلقين وضيوف غب الطلب ، عبر الفضائيات للتطاول على بطولات المقاومين ..انه انتقام رخيص تطلبه ” “اسرائيل “وينفذه جماعاتها في الداخل اللبناني ضد المقاومة واهلها
لاحظوا ان العدو الصهيوني يقصف المقاومين واهلهم بالطيران ليقتل ويدمر ويهجر ويحرض اللبنانيين على من يقاتلونه ، ويشمت بهم إذا خسر المقاوم اماً او أباً او ابناً او شقيقاً او منزلاً او سيارة .. ولا يبقون ارضاً تحت سماء في لبنان من دون دمار .. وصهاينة الداخل لا يكتفون بالصمت المعيب ، بل يحرضون على المزيد لقتل ابناء الوطن وتدمير منزله وقتل اولاده واهله
اي مجتمع هذا؟
اي انعدام وطنية ؟
اي انعدام اخلاق او انسانية او روح بشرية ؟
نحن لا نطلب منكم ان تؤيدوا المقاومة ، كل ما نطلب منكم ان توقفوا الشماتة والتحريض وان يكون في نفوسكم بعض الاحساس الوطني او الانساني ، ولن نسأل ان كان لديكم ذرة دين او ضمير


