يَارِيتْ بِتِرْجَعْ أَفْلَاذِ الْأَكْبَادْ
وَبْتِرْجَعِ الْأَيَّامْ وَبْتِرْجَعِ الْأَعْيَادْ
يَا عِيدْ كُفّ لَكْ عَيْنَا تْطِلّ عَلَيْنَا
وَجْنُوبْنَا بِيِدَمَّرْ وَيِنْبَادْ
❖ ❖ ❖
صِرْلُنْ عُمْرْ بِيِدَمِّرُوا فِينَا
وَاللهْ وَدَمّ الشُّهَدَا حَامِينَا
بِنِفْنِي الدَّهْرْ وَمَا حَدَا بِيِفْنِينَا
تُرَابِ الْجَنُوبْ عَزِمْ عَاطِينَا
❖ ❖ ❖
عَا رِيحِةِ الْبَارُودْ تْرَبِّينَا
وَدَرْبِ الشَّهَادِةْ سَلَكْنَا وَمِشِينَا
مَا هَزَّتْنَا كِلّ اجْتِيَاحَاتِ الْعَدُوّ
وَلَا قِدِرِ الْعَدُوّ يِمْحِينَا
❖ ❖ ❖
كِلّ أُمّ عَالْجَنُوبْ ابْنَا بْتُودِي
وَبْتِبْتِسِمْ وَبْتْجَهِّزِ الْعِدِّي
وَبْتِنَاوِلُو الْبَدْلِةْ مِنِ الْجَارُورْ
وَبْتِجِبْلُو سِلَاحُهْ عَنِ السِّدِّي
❖ ❖ ❖
وَبِينْحَنِي وَبِيْبُوسْ إِيْدَيْهَا
وَمَا قِلُّو قَلْبْ يِطْلَعْ بِعَيْنَيْهَا
وَبِيْقِلْهَا يَا أُمِّي لَا تْخَافِي
رَاحْ نَفِّذْ وَصِيِّةْ أَبِي وَجَدِّي
❖ ❖ ❖
وَلَوْ طَالْ غِيَابْنَا وَطُولِ الْمِشْوَارْ
دَمّ الشُّهَدَا بْتِظَلّ شُعْلِةْ نَارْ
وَمَهْمَا كَانْ بِأَرْضْنَا حَجْمِ الدَّمَارْ
رَاحْ نِرْجَعْ عَالْجَنُوبْ رَجْعِةِ الْأَحْرَارْ
وَبْتِنْجَلِي الْأَيَّامِ الْمِسْوَدِّي
وَعَا جَهَنَّمْ الْعَدُوّ بِنُودِي


