أثار تقرير نشرته مجلة #ذا_أتلانتيك جدلًا واسعًا بعد وضع #لونا_الشبل، المستشارة الإعلامية المقربة من #بشار_الأسد، في قلب اتهامات تتعلق بعلاقات نفوذ وتجسس داخل القصر الرئاسي السوري.
وبحسب التقرير، الذي استند إلى مصادر مجهلة ومسؤولين سابقين، فإن #لونا_الشبل لم تكن مجرد مستشارة إعلامية، بل شخصية نافذة قيل إنها لعبت أدوارًا حساسة داخل الدائرة الضيقة المحيطة بالأسد، من بينها—بحسب الرواية—ترتيب علاقات خاصة له مع زوجات ضباط ومسؤولين سوريين.
الأخطر في التقرير كان الحديث عن تحولها لاحقًا إلى ما وُصف بـ“عميلة بحكم الواقع” لصالح #روسيا، عبر نقل معلومات مرتبطة بالنفوذ الإيراني والتحركات داخل النظام السوري.
كما أعاد التقرير الجدل حول رحيلها عام 2024، والتي أُعلنت رسميًا كحادث سير، بينما تحدثت روايات أخرى عن احتمال تعرضها لعملية إنهاء حياة غامضة بسبب صراعات نفوذ داخلية.


