الأحد، 21 يونيو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

وقت ارتفع برميل النفط، ارتفعت تنكة البنزين خلال ساعات، وارتفعت معها أسعار المواد الغذائية والنقل والخدمات وكل شيء تقريباً بحجة ارتفاع كلفة المحروقات.
اليوم، وبعدما عاد سعر برميل النفط تقريباً إلى مستواه قبل الحرب، ما زالت تنكة البنزين أغلى بحوالي 550 ألف ليرة، وما زالت أسعار كثيرة على حالها وكأن أسباب الغلاء ما زالت موجودة.
المواطن يبقى دائماً الحلقة الأضعف، يدفع ثمن كل أزمة وكل قرار وكل زيادة، بينما لا يلمس الانخفاض نفسه عندما تتراجع الكلفة.
وإذا كان ارتفاع النفط قد استُخدم لتبرير رفع الأسعار، فما هو التبرير اليوم للإبقاء عليها مرتفعة؟
بين غياب الرقابة، واستمرار الفساد، وامتلاء بعض الجيوب على حساب الناس، يبقى المواطن وحده من يدفع الثمن.
بكل احترام، المطلوب شفافية ومحاسبة وعدالة في التسعير، لا أن تبقى الأعباء دائماً على كاهل المواطنين.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

تقرير إسرائيلي: تحديث الدبابات المصرية يثير مخاوف أمنية في تل أبيب

-ذكرت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية أن موافقة الولايات المتحدة مؤخراً على صفقة لتطوير 555 دبابة من طراز “أبرامز M1A1” ضمن الأسطول المدرع المصري، أثارت حالة...

ترامب يعلن الاتفاق مع ايران !! إلحق الكذاب على باب الدار !! او ربما هي تحشيشة من نوع راق عند ترامب او هي كذبة المونديال ؟؟؟؟؟؟؟ شارك الخبر

نص رائع للاكاديمي حسن احمديان جدير بالتأمل:

سبعة وأربعون عاماً مرت على الثورة الإيرانية، قضتها تحت أقسى نظام عقوباتٍ عرفه العصر الحديث. فماذا صنعت؟ وماذا صنعنا نحن؟ أولاً: في ميدان العلم والمعرفة قفزت إيران من المرتبة 52...

الـMEA تحصد جائزة الامتياز في تفويج الحجاج من السعودية

منحت وزارة الحج والعمرة السعودية شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية جائزة الامتياز في عمليات تفويج الحجاج لموسم 1447 هجري / 2026 ميلادي، تقديراً لجهودها في تنظيم...

هذه هي الحقيقة

“إسرائيل” كدولة يملي عليها كل طرف معادلاته الخاصة: الحريديم من الداخل وحزب الله من الخارج وترامب فوق الجميع هذه هي الحقيقة كما وردت في صحيفة معاريف الصهيونية شارك الخبر